الحوثيون ينفون مسئوليتهم عن حريق مصفاة عدن ويتهمون التحالف

صنعاء (ديبريفر)
2019-01-12 | منذ 5 شهر

القيادي محمد علي الحوثي

نفت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، مساء يوم الجمعة، مسئوليتها عن الانفجار العنيف الذي هز مصفاة عدن في مدينة البريقة غربي محافظة عدن جنوبي اليمن، أدى إلى اندلاع حريق هائل في أحد خزانات المصفاة العملاقة.

واتهم القيادي البارز في جماعة الحوثيين رئيس ما تسمى "اللجنة الثورية العليا" التابع للجماعة محمد علي الحوثي، التحالف العربي بقيادة السعودية  الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بالوقوف وراء حريق تعرضت له المصفاة.

وقال الحوثي في تغريدة على تويتر: "‏القوات المسلحة والأمن واللجان تعمل على دحر الغزو والاحتلال وحفظ الأمن والاستقرار وليس بقوائم أهدافها استهداف المنشآت اليمنية الحيوية وهذا ما عهدناه منهم خلال العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحلفائه".

وأضاف: "نحمل المحتل وعناصره مسؤولية إحراق المصافي ونعتبره استهدافا لأبناء عدن وللعاملين فيها".

وفي وقت سابق من مساء يوم الجمعة، قالت شركة مصافي عدن، إن انفجاراً عنيفاً هز المصفاة سمع دويه بوضوح بمدينة البريقة غربي محافظة عدن جنوبي اليمن، أدى إلى اندلاع حريق هائل في أحد خزانات المصفاة.

وأكدت الشركة في بيان أطلعت عليه وكالة "ديبريفر" للأنباء، أنه عند الساعة السابعة من مساء يوم الجمعة، شب حريق في أحد الخزانات الصغيرة التابعة لشركة مصافي عدن والذي كان يحتوي على بقايا مشتقات بترولية.

وذكر البيان أن اندلاع الحريق في الخزان جاء عقب صوت انفجار لم يعرف مصدره حتى الآن، مشيراً إلى أن عربات الإطفاء التابعة لإدارة السلامة والإطفاء في شركة مصافي عدن، هرعت ومعها فرق الدفاع المدني في المحافظة لاحتواء النيران وألسنة اللهب بفعل بقايا المواد المشتعلة التي كانت في الخزان.

ورجّح مسؤول في مصفاة عدن في تصريح سابق لوكالة "ديبريفر" للأنباء، فرضية العمل التخريبي في احتراق أحد خزاناته.

وتعد مصفاة عدن أقدم مصفاة في الوطن العربي والخليج، وأنشأتها في عهد الاحتلال البريطاني، شركة الزيت البريطانية المحدودة (بي.بي) عام 1952 وبدأ تشغيلها في يوليو 1954، وآلت ملكية المصفاة بجميع منافعها وملحقاتها إلى الدولة اليمنية في الجنوب في مايو 1977.

ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق