مشروع قرار بريطاني بمجلس الأمن لتوسيع مهمة المراقبين غرب اليمن

نيويورك (ديبريفر)
2019-01-12 | منذ 5 شهر

موكب بعثة الأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار

Click here to read the story in English

يعقد مجلس الأمن هذا الأسبوع جلسة خاصة للتصويت على مشروع قرار بريطاني لتوسيع مهمة المراقبين الدوليين المكلّفين الإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار في الحديدة غربي اليمن، وفقا لاتفاق تم التوصل إليه بين طرفي الصراع في ستوكهولم.

ونص مشروع القرار وفق مصادر أممية، على الموافقة بنشر 75 مراقباً أممياً في مدينة الحديدة ومينائها ومينائي الصليف ورأس عيسى، لفترة أولية مدتها ستة أشهر.

ودعت مسودة القرار، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى نشر المراقبين الدوليين "على وجه السرعة" وإلى التزام طرفي الصراع باتفاق ستوكهولم، الموقع في ديسمبر الماضي.
كما ينص القرار على تولي البعثة الدولية مهام قيادة ودعم لجنة تنسيق إعادة الانتشار للإشراف على وقف إطلاق النار على نطاق المحافظة، وإعادة نشر القوات وعمليات إزالة الألغام.

وتقول الأمم المتحدة إن وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة، الذي دخل حيّز التنفيذ في 18 ديسمبر الماضي، صامد عموماً، لكن هناك عقبات تعترض تنفيذ عملية انسحاب قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله)، بسبب عدم التزام الجانبين، بتنفيذ كل منهما ما يخصه في اتفاق ستوكهولم.

وكانت المحادثات اليمنية التي جرت في السويد بإشراف الأمم المتحدة توصّلت إلى اتفاق ينص على نشر الأمم المتحدة فريقا من المراقبين الدوليين.

وفي ديسمبر الماضي، اعتمد مجلس الأمن قرارا يأذن للأمم المتحدة بنشر فريق لمراقبة، وتسهيل تنفيذ اتفاقات العاصمة السويدية ستوكهولم.
وعلى إثر ذلك تم تشكيل لجنة إعادة تنسيق الانتشار ومراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة برئاسة الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت بالإضافة إلى 30 آخرين، وصل منهم 20 إلى الحديدة، بالإضافة إلى الأعضاء الستة من الحوثيين والحكومة.
والأربعاء، أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغاريك، أن عدد المراقبين الدوليين المتواجدين حاليا في مدينة الحديدة، وصل إلى 20 شخصاً.
وقال دوغاريك إن "عدد المراقبين يعتمد على الوضع القائم على الأرض (..) وغوتيريش، يواصل مشاوراته في هذا الصدد مع مجلس الأمن، وهو ملتزم بزيادة عدد المراقبين الدوليين لأكبر عدد ممكن".
ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد .

وينفذ التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 14 مليون شخص، أو نصف سكان اليمن، قد يواجهون قريبا مجاعة، فيما تؤكد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن نحو 1.8 مليون طفل يعانون من سوء التغذية.

وأدى الصراع الدامي إلى مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق