غريفيث يأمل وضع خطة نشر عملية لقوات طرفي النزاع في الحديدة في غضون يومين

موسكو (ديبريفر)
2019-01-12 | منذ 5 شهر

المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث

نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، اليوم السبت، إن أطراف النزاع تتحرك بسرعة نحو التقدم رغم الصعوبات.

وأعرب غريفيث في تصريح للوكالة الروسية عن أمله في أن "يتم في غضون يوم أو يومين وضع خطة نشر عملية" لقوات طرفي الصراع في مدينة الحديدة غربي اليمن.

وقال :"رجالنا كانت في المكان يوم 22 ديسمبر، أي بعد ثمانية أيام من إبرام اتفاق ستوكهولم . أعتقد أن التقدم ملحوظ، وقد توصل مجلس الأمن إلى نفس النتيجة".

وأضاف المبعوث الأممي أنه ومع ذلك، كان من الصعب إقامة السلام في الحديدة بعد حرب طويلة، حيث أن هذا هو أول اتفاق من هذا النوع خلال عامين.

وأشار إلى أن أعضاء اللجنة الآن في الحديدة، يجتمعون مع القيادة العامة للأمم المتحدة، متابعاً: "لدينا اتفاق بسيط للغاية، حيث تكون الأمم المتحدة وأنا وسطاء فيه بين الأطراف، وستجري جولات أكثر من المفاوضات في الأشهر المقبلة… لذلك ليس لدينا مشاكل في الشكل، والصعوبة الوحيدة الآن هي التوصل إلى اتفاقات".

وتوصل طرفا الصراع "الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله) خلال مشاورات السلام التي احتضنتها السويد خلال الفترة من 6 وحتى 13 ديسمبر كانون الأول الماضي لجملة من الاتفاقات شملت وقف إطلاق للنار في محافظة الحديدة الإستراتيجية وإعادة انتشار قوات الطرفين فيها وتيسير إدخال المساعدات لملايين اليمنيين. ويتبادل الطرفان بشكل متكرر الاتهامات بانتهاك الاتفاق.

فيما خوّل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2451 الأمين العام للأمم المتحدة، نشر فريق مراقبين لتنفيذ تلك المهمة.

ويواجه الاتفاق صعوبات وتحديات عديدة، بسبب عدم التزام الجانبين، بتنفيذ كل منهما ما يخصه، وسط تبادل الطرفين الاتهامات بشأن خرق وقف إطلاق النار.

ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق