شمخاني: قمة بولندا المناهضة لإيران مصيرها الفشل

طهران (ديبريفر)
2019-01-12 | منذ 2 شهر

علي شمخاني امين مجلس الأمن القومي الإيراني

Click here to read the story in English

قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، الأدميرال علي شمخاني، اليوم السبت، إن قمة بولندا التي أعلنت عنها واشنطن أمس لزيادة درجات الضغط على إيران مصيرها الفشل.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "ارنا" عن شمخاني قوله إنّ تحويل الحظر مع أقصى درجة الضغط إلى مؤتمرات وملتقيات واجتماعات يعني الفشل.

ورداً على البيان الصادر عن الولايات المتحدة وبولندا حول إقامة قمة مناوئة لإيران الشهر القادم، اعتبر الأدميرال شمخاني، أن من یتحدث عن فرض الحظر بأقصى درجات الضغط، عندما يصل إلى إقامة المؤتمرات هذا یدل على فشله.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة ستنظم قمة دولية الشهر المقبل في بولندا تركز على النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.

وقال بومبيو في تصريح لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية على هامش جولة يقوم بها في الشرق الأوسط تهدف لطمأنة حلفاء الولايات المتحدة بعد قرار الرئيس دونالد ترامب المفاجئ سحب قواته من سوريا: "سنجمع عشرات الدول من كل أنحاء العالم، وستركز القمة استقرار الشرق الاوسط والسلام والحرية والأمن هنا في هذه المنطقة، وهذا يتضمن عنصراً مهما هو التأكد أن ايران لا تمارس نفوذا مزعزعا للاستقرار".

وقالت وزارتا الخارجية في الولايات المتحدة وبولندا في بيان مشترك أمس الجمعة، إن وزراء من جميع انحاء العالم سيشاركون في القمة يومي ١٣ و١٤ فبراير المقبل في العاصمة البولندية وارسو، لبحث مستقبل الشرق الأوسط والأوضاع الأمنية بالمنطقة.

وأوضح البيان أن جميع دول العالم مدعوة لحضور هذه القمة. غير أن البيان لم يذكر إيران بالتحديد، وقال إن الاجتماع سيركز على "شرق أوسط أكثر سلاما واستقرارا".

وأضاف أن "الاجتماع الوزاري سيتطرق لعدد من القضايا المهمة منها الإرهاب والتطرف وتطوير الصواريخ والانتشار والتجارة البحرية والأمن، والتهديدات التي تمثلها مجموعات تعمل بالوكالة في أنحاء المنطقة".

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية أن بولندا، أسوة بدول أوروبية أخرى، تدعم الاتفاق الدولي الذي انسحب منه ترامب العام الماضي والمتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وأفاد المتحدث بأن اجتماع وارسو يوجه رسالة مهمة مفادها أن الدول التي لديها آراء مختلفة بشأن الاتفاق النووي يمكن أن تلتقي لمناقشة قضايا أخرى مهمة في المنطقة.

وبولندا التي تقودها حكومة شعبوية يمينية، حليف قديم للولايات المتحدة وتتمتع بعلاقات مع ترامب أفضل من ألمانيا وفرنسا.

واعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، المؤتمر المناهض لطهران بأنه "تعبير عن اليأس السياسي".

وانتقد ظريف بولندا، مشيراً إلى أن إيران أنقذت حياة مواطنين بولنديين خلال الحرب العالمية الثانية، شاكيا بولندا بالقول إن وارسو، رغم ذلك، تسمح الآن بمثل هذه الفعاليات المعادية لإيران.

والاربعاء الماضي اعتبر وزير الخارجية الأمريكي خلال زيارته إلى القاهرة، أن إيران "العدو المشترك" للولايات المتحدة والدول العربية.. مؤكداً أن بلاده تواصل مضاعفة جهودها الدبلوماسية والتجارية للضغط الحقيقي على إيران.

وقال بومبيو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في عمّان، الثلاثاء الماضي، في مستهل جولة شرق أوسطية، إن أهم التهديدات التي تواجه المنطقة هي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"  والثورة الإسلامية الإيرانية.. مشيراً إلى استمرار المعركة والتحالف في مواجهة الثورة الإيرانية بفعالية.

وأشار بومبيو إلى أن الولايات المتحدة لا تضاعف جهودها الدبلوماسية فحسب، بل وجهودها التجارية لممارسة ضغط حقيقي على إيران.

وتصاعد التوتر والحرب الكلامية بين واشنطن وطهران منذ قرار الرئيس ترامب في ٨ مايو الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران والدول الست الكبرى الموقع عام ٢٠١٥، وأعاد في ٥ نوفمبر الماضي فرض عقوبات قاسية، على قطاعي البنوك والطاقة الإيرانيين.

وتتهم الولايات المتحدة النظام الإيراني بزعزعة أمن المنطقة وتطوير برامج الصواريخ الباليستية، واتهامات أخرى معادية لواشنطن والمنطقة.

وحذرت إيران من أنها إذا لم تستطع بيع نفطها بسبب الضغوط الأمريكية فلن تسمح لأي دول أخرى في المنطقة بأن تقوم بذلك أيضاً، وهددت مراراً بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لتجارة النفط في مياه الخليج، مؤكدة  جاهزية القوات الإيرانية لمواجهة أي خرق والسيطرة على المضيق الحيوي.

وإيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بعد السعودية والعراق، وتضخ نحو 3.45 ملايين برميل يوميا، بمتوسط صادرات 2.1 مليون برميل يوميا

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق