ناطق الحوثيين يتهم رئيس لجنة التنسيق الأممية بالخروج عن مسار اتفاق ستوكهولم وتنفيذ أجندة أخرى (مصحح)

عدن (ديبريفر)
2019-01-13 | منذ 1 أسبوع

محمد عبدالسلام الناطق باسم جماعة الحوثيين (أنصار الله)

Click here to read the story in English

اتهم الناطق باسم جماعة الحوثيين (أنصار الله)، محمد عبدالسلام، اليوم الأحد، رئيس لجنة التنسيق وفريق المراقبين الأممين، الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، بالخروج عن مسار اتفاق ستوكهولم، وتنفيذ أجندة أخرى، معتبراً ذلك سبباً أساسياً في عدم إحراز أي تقدم في ما يخص محافظة الحديدة وفقاً للاتفاق الموقع بين طرفي الصراع في اليمن، في ختام مشاورات السلام التي جرت بينهما خلال ديسمبر كانون الأول الماضي في السويد.

واتفقت جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً المدعومة من السعودية خلال مشاورات السويد، على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة غربي اليمن، وإعادة انتشار قوات الطرفين خارج المدينة وموانئها على أن يشرف فريق أممي على ذلك.

وبموجب الاتفاق كان يتعين على كل من الطرفين سحب قواتهما بحلول السابع من يناير كانون الثاني الجاري.

وكتب الناطق باسم الحوثيين، اليوم الأحد، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تغريدة رصدتها وكالة "ديبريفر" للأنباء قال فيها إن "عدم إحراز أي تقدم في الحديدة على صعيد تنفيذ اتفاق ستوكهولم يعود بالأساس إلى خروج رئيس لجنة التنسيق الأممية عن مسار الاتفاق بتنفيذ أجندة أخرى ويبدو أن المهمة أكبر من قدراته".

و أضاف محمد عبدالسلام: "ما لم يتدارك غريفيث الأمر فمن الصعوبة بمكان البحث في أي شأن آخر".

وكان مارتن غريفيث المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، أبلغ مجلس الأمن الدولي، أول أمس الأربعاء 9 يناير 2019، أن الطرفين، الحكومة الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)، "ملتزمان بشكل كبير باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي لكن الأمر يتطلب تقدما جوهريا قبل إجراء المزيد من المحادثات بشأن إنهاء الحرب".

وقال المبعوث الأممي إلى اليمن في معرض إحاطته في مجلس الأمن الدولي، الأربعاء الفائت: "يسعدني القول إن الجانبين يتمسكان بشكل كبير بوقف إطلاق النار الذي اتفقنا عليه في ستوكهولم.. ثمة تراجع كبير في العمليات القتالية منذ ذلك الحين".

وأبلغ غريفيث المجلس بأنه التقى مع زعماء الجانبين في الأيام القليلة الماضية وأن الطرفين عبّرا عن عزمهما على إحراز تقدم، لكنه يشترك مع زعماء الجانبين في الرأي "بضرورة إحراز تقدم ملموس خاصة بشأن الحديدة، قبل أن ندعو للمشاورات المقبلة".

وينص اتفاق ستوكهولم على انسحاب قوات الحوثيين من ميناء الحديدة وميناءين آخرين ونشر مراقبين دوليين يشرفون على الانسحاب الكامل لقوات الجانبين من مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر التي ستديرها بعد ذلك "سلطات محلية تحت إشراف الأمم المتحدة".

ويعيش اليمن منذ 26 مارس 2015 في حرب ضارية بين جماعة الحوثيين (أنصار الله) من جهة، وقوات يمنية تابعة للحكومة المعترف بها دولياً ومدعومة بقوات تحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات ويشن ضربات جوية وبرية وبحرية في مختلف جبهات القتال وعلى معاقل الحوثيين، تمكنت من خلالها قوات الرئيس هادي من استعادة السيطرة على أجزاء كبيرة في البلاد، لكن الحوثيين لا يزالون يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات والمناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وتتخذ الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، محافظة عدن جنوبي البلاد عاصمة مؤقتة للبلاد. وعدن وفق تقرير لمجموعة الأزمات الدولية صدر في أبريل 2018 "مدينة مأخوذة رهينة في لعبة شد حبال متداخلة: هناك أنصار حكومة هادي من جهة، وخصومهم في المجلس الجنوبي المؤقت من جهة أخرى". ويضيف التقرير: "ثمة نزاع بين مصالح وطنية ومحلية متعارضة يسعى فيه الجميع للسيطرة على الموارد لكن ليس هناك قوة تحكم بشكل فعال".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق