"الشرعية" اليمنية: إحباط هجوم حوثي استهدف الفريق الحكومي في الحديدة بطائرة مسيّرة

الرياض (ديبريفر)
2019-01-13 | منذ 5 شهر

باتريك خلال اجتماعه بممثلي

Click here to read the story in English

كشف وزير الإعلام في الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، معمر الإرياني، اليوم الأحد، أن قوات حكومته أحبطت محاولة الحوثيين لاستهداف ممثلي الحكومة "الشرعية" في لجنة تنسيق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة غربي البلاد، عبر طائرة مسيّرة.

وقال الإرياني في سلسلة تغريدات على "تويتر" رصدتها وكالة "ديبريفر" للأنباء، إن "قوات الجيش بدعم من التحالف تحبط عملية إرهابية استهدفت الفريق الحكومي في اللجنة المشتركة لتنسيق إعادة الانتشار برئاسة اللواء صغير بن عزيز عبر طائرة حوثية مسيرة مصنعة في إيران".

وأضاف أنه "تم اعتراض الطائرة الحوثية المسيرة المصنوعة بإيران وهي محملة بمواد شديدة الانفجار، وتم تفجيرها قبل وصولها إلى مقر سكن الفريق الحكومي المشارك في اللجنة المشتركة بالدريهمي في تمام الساعة السابعة والنصف صباحاً".

لكن وزير الإعلام في حكومة "الشرعية" لم يحدد ما إذا كانت العملية تمت اليوم أو قبله، واكتفى بالقول إن "هذا التطور الخطير يأتي بعد يوم من الهجوم الإرهابي على عرض عسكري في قاعدة العند والذي أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من القيادات العسكرية والضباط والجنود".

واعتبر الإرياني هذه العملية "محاولة من الحوثيين لإفشال تنفيذ  اتفاق السويد وإجهاض جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتسوية الأزمة".

وعدّ عملية الاستهداف "تأكيداً لنوايا المليشيا الحوثية الإيرانية نسف اتفاقات ستوكهولم والدور الذي يلعبه نظام طهران في تأجيج الصراع في اليمن والمنطقة"، حد قوله.

واتفقت الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً المدعومة من السعودية وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران خلال مشاورات السلام التي جرت في السويد في ديسمبر كانون الأول الماضي، على وقف إطلاق النار في الحديدة وسحب القوات وذلك بعد شهور من المساعي الدبلوماسية والضغوط الغربية لإنهاء حرب تدور رحاها منذ نحو أربعة أعوام راح ضحيتها عشرات الآلاف.

لكن الاتفاق لم يحدد من سيسيطر على المدينة، التي تقع الآن في قبضة الحوثيين بينما يحتشد آلاف من جنود الحكومة "الشرعية" والتحالف بقيادة السعودية على مشارفها.

وبموجب الاتفاق كان يتعين على كل من الجانبين سحب قواتهما بحلول السابع من يناير كانون الثاني.

ووفقاً للاتفاق يتم نشر مراقبين دوليين وممثلين عن طرفي النزاع لمراقبة الانسحاب الكامل لقوات الجانبين من مدينة الحديدة التي ستديرها بعد ذلك "سلطات محلية تحت إشراف الأمم المتحدة".

واستهدف الحوثيون الخميس الماضي بطائرة بدون طيار متفجرة، عرضاً عسكرياً لقوات الحكومة اليمنية "الشرعية" في قاعدة العند الجوية في محافظة لحج شمال مدينة عدن التي تتخذها هذه الحكومة عاصمة مؤقتة للبلاد، ما أدى إلى مقتل نحو ستة عسكريين وإصابة أكثر من عشرة آخرين بينهم قيادات كبيرة في مقدمتهم رئيس هيئة الأركان الفريق الركن عبد الله النخعي ونائبه اللواء صالح الزنداني ومحافظ لحج اللواء أحمد عبد الله التركي، ورئيس الاستخبارات العسكرية اللواء محمد صالح طماح الذي توفي اليوم الأحد متأثراً بجراحه.

ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق