وزير الخارجية الأمريكي يتهم الحوثيين بعدم الالتزام باتفاق السويد

الرياض (ديبريفر)
2019-01-14 | منذ 2 شهر

بومبيو

Click here to read the story in English

اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الاثنين، جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن بعدم الالتزام واحترام بنود اتفاق السويد الذي تم التوصل إليه مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً منتصف   ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة حول وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة وميناءها الاستراتيجي.

وقال بومبيو للصحافيين الذين يرافقونه في جولته في الشرق الأوسط، بعد لقائه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان: "تحدثنا عن حقيقة أن العمل الذي تم تحقيقه في السويد بشأن اليمن كان جيداً، ولكن نحتاج من كلا الطرفين لاحترام تلك الالتزامات".

لكن بومبيو أوضح "نحتاج إلى كلا الطرفين لاحترام تلك الالتزامات، بينما اختار الحوثيون المدعومون من إيران اليوم، عدم الالتزام والقيام بذلك الاتفاق".

وذكرت السفارة الأمريكية في الرياض في تغريدة على حسابها على موقع تويتر، إن بومبيو وولي العهد اتفقا "على الحاجة إلى استمرار التهدئة والتقيد ببنود اتفاقيات السويد، خاصة وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار في الحديدة غربي اليمن"، معتبرةً أن "الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع".

واتفقت الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً المدعومة من السعودية وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران خلال مشاورات السلام التي جرت في السويد في ١٣  ديسمبر كانون الأول الماضي، على وقف إطلاق النار في الحديدة وسحب القوات وذلك بعد شهور من المساعي الدبلوماسية والضغوط الغربية لإنهاء حرب تدور رحاها منذ نحو أربعة أعوام راح ضحيتها عشرات الآلاف.

وبموجب الاتفاق كان يتعين على كل من الجانبين سحب قواتهما بحلول السابع من يناير كانون الثاني، على أن يتم نشر مراقبين دوليين وممثلين عن طرفي النزاع لمراقبة الانسحاب الكامل لقوات الجانبين من مدينة الحديدة التي ستديرها بعد ذلك "سلطات محلية تحت إشراف الأمم المتحدة".

وتسعى الأمم المتحدة إلى التوصل إلى حل سياسي لإنهاء النزاع في اليمن الذي تسبب في مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

ووفقاً لتأكيدات الأمم المتحدة، بات اليمن يعاني "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، فضلاً عن أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، أصبحوا بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق