إيران تؤكد استمرار قواتها في سوريا رداً على تهديدات إسرائيل

طهران (ديبريفر)
2019-01-16 | منذ 4 سنة

قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد علي جعفري

Click here to read the story in English

أكد قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد علي جعفري، اليوم الأربعاء،أن بلاده ستحتفظ بوجودها العسكري في سوريا، رغم التهديدات الإسرائيلية باستهدافها إن لم تخرج من الأراضي السورية.

وقال جعفري: "ستبقي إيران على مستشاريها العسكريين، وقواتها الثورية وأسلحتها في سوريا".. معتبراً تهديدات نتنياهو بأنها "مزحة"، وحذر من أن الحكومة الإسرائيلية "تعبث بذيل الأسد".

ووفقاً لوكالة "الطلبة؟ الإيرانية للأنباء خاطب جعفري إسرائيل بنبرة تهديد قائلاً "يتعين أن تخشوا يوما تحلق فيه صواريخنا الموجهة وتسقط على رؤوسكم".

تأتي هذه التأكيدات الإيرانية، رداً على تهديدات وتحذيرات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، لإيران من استمرار بقاء قواتها في سوريا، وطالبها بإخراج هذه القوات منها بسرعة وإلا فإن إسرائيل ستواصل استهدافها دون هوادة أو خوف بفضل قدرات تل أبيب الاستخباراتية والتكنولوجية والميدانية.

وقال نتنياهو في حفل أقيم في تل أبيب لتنصيب رئيس الأركان الجديد الجنرال أفيف كوخافي: "سمعت بالأمس المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يقول، إن إيران ليس لها وجود عسكري في سوريا، نحن نقدم لهم النصح فقط"، مضيفاً: "دعوني أقدم لإيران نصيحة إذن، أخرجوا من هناك بسرعة لأننا سنواصل سياستنا القوية والحازمة بشن هجمات عليكم، بلا خوف وبلا هوادة".

وأشار نتنياهو الأحد الماضي، إلى أن الطيران الإسرائيلي شنّ غارة استهدفت ما وصفه بـ"مستودعات إيرانية تحتوي على أسلحة" في مطار دمشق الدولي.. مضيفاً أن إسرائيل ضربت أهدافاً إيرانية ولحزب الله في سوريا مئات المرات.

وتنفي إيران إرسال قوات نظامية إلى سوريا، مؤكدة أنها فقط تزودها بمستشارين عسكريين ومقاتلين متطوعين من بلدان عدة.

وتمتلك إيران وجوداً عسكرياً في سوريا في إطار دعمها لنظام الرئيس بشار الأسد، وتعرضت مواقع الحرس الثوري الإيراني في سوريا لغارات إسرائيلية عديدة على مدى الأشهر الماضية، في تطور لافت قد يمثل تغييرا في قواعد اللعبة.

وتدعم طهران وموسكو وحزب الله اللبناني بقوة النظام السوري، وساهم تدخلهم العسكري المباشر في الحرب منذ 2015، في تغيير موازين القوى على الأرض لصالح النظام الذي خسر في السنوات الأولى مساحة واسعة من الأراضي.

وتعتبر إسرائيل إيران وحزب الله اللبناني أكبر تهديد على حدودها، وقالت إنها نفذت هجمات متكررة في سوريا لمنع حصول حزب الله على شحنات أسلحة من إيران.

ورغم تبنيها رسمياً موقفاً محايداً من الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ قرابة ثمان سنوات فقد شنت إسرائيل خلال العامين الماضين، عشرات الضربات الجوية ضد ما تشتبه بأنها عمليات انتشار أو نقل أسلحة يقوم بها حزب الله أو إيران داخل سوريا، وهو ما تعتبره إسرائيل خطراً أكبر من نظام الرئيس السوري بشار الأسد نفسه، وحذرت الأسد من مغبة دعم هذه العمليات.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet