عقب اشتباكات خلفت ستة قتلى .. الهدوء يسود جنوبي العاصمة الليبية طرابلس

طرابلس (ديبريفر)
2019-01-17 | منذ 4 سنة

Click here to read the story in English

ساد هدوء حذر جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، غداة اشتباكات مسلحة جنوبي طرابلس خرقت هدنة برعاية الأمم المتحدة مستمرة منذ أربعة شهور، وخلفت ستة قتلى.
واندلعت الأربعاء اشتباكات في منطقة "قصر بن غشير" جنوب طرابلس بين قوة حماية طرابلس المؤلفة من عدة فصائل والتابعة لحكومة الوفاق، و جماعة اللواء السابع المعروفة أيضاً باسم الكانيات.

وقالت وزارة الصحة بحكومة الوفاق، المعترف بها دولياً، إن عدد قتلى المواجهات ارتفع إلى 6 بينهم مدنيان و3 عسكريين، وسادس مجهول ، فيما بلغ عدد الجرحى 38، اثنان منهم من المدنيين، والباقي من المسلحين، من دون توضيح تبعيتهم.

والأربعاء، حذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، من خرق وقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس، على خلفية تجدد مواجهات مسلحة سقط فيها ضحايا.
وقالت البعثة، في بيان إنها ستحمل المسؤولية الكاملة لكل من يفتح النار.
وتعكف الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس، والتي تدعمها الأمم المتحدة، على وضع خطة أمنية جديدة منذ اتفاق وقف إطلاق النار لكنها لم تحرز حتى الآن تقدماً يذكر بسبب عدم وجود شرطة أو جيش وطنيين في ليبيا.

وكانت قوة حماية طرابلس أعلنت الأربعاء، صد هجوم استهدف العاصمة من جانب مجموعات مسلحة ، مشيرة إلى أنها حاولت منع تلك المجموعات من "إلحاق الضرر بالأرواح والممتلكات الخاصة والعامة"، حد تعبيرها.

من جهته أعلن اللواء السابع" مساء الثلاثاء، استمرار التزامه بالهدنة، "والعمل وفق ما جاء في الترتيبات الأمنية التي صادق عليها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني".

لكنه حمّل في بيان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، "مسؤولية أي تصعيد"، ودعاه إلى ما أسماه " لجم الميليشيات المسلحة، وإلزامها بتنفيذ الترتيبات الأمنية المتفق عليها".

وفي 26 أغسطس شهدت الأحياء الجنوبية من طرابلس اشتباكات مسلحة بين الطرفين، توقفت في 4 سبتمبر الماضي، بعدما خلفت أكثر من 100 قتيل و383 جريحا.

وتعاني ليبيا الغنية بالنفط من اقتتال بين كيانات مسلحة وصراع على السلطة في وضع تسعى الأمم المتحدة إلى إنهائه عبر عملية سياسية متعثرة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet