
Click here to read the story in English
أعلنت وزارة الصحة في حكومة الإنقاذ التابعة لجماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن اليوم الخميس عن وفاة 79 شخصاً بمرض أنفلونزا h1n1 منذ نهاية العام 2018.
وقالت وزارة الصحة في حكومة الحوثيين في بيان اطلعت عليه وكالة ديبريفر للأنباء إن 372 شخصاً مصابون بأنفلونزا h1n1 أو مايعرف بأنفلونزا الخنازير في 81 مديرية في الجمهورية اليمنية توفي منهم 79 شخصاً .
واتهمت الوزارة على لسان المتحدث الرسمي باسمها الدكتور يوسف الحاضري المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية بالتسبب في ظهور هذه الأمراض والأوبئة، وتقصيرها في القيام بمسؤوليتها في مواجهة انتشار المرض منذ ثلاثة أشهر.
وجاء في البيان "وعود فقط حصل عليها المرضى من قبل منظمة الصحة العالمية وبطء كبير جدا في التحرك والقيام بمسئوليتها رغم أن مطار صنعاء مفتوح للمنظمات مما يعني أنه لو كانت تمتلك رؤية حقيقية في التعامل مع هذه الامراض كما تدعي في بروتوكولاتها كانت وفرت العلاج".
وأضاف "هذه هي المنظمات وهذا دورها الملموس ، استجابة بطيئة وروتين ممل وخدمات منقوصة" .
وعزا الأطباء انتشار المرض إلى تفشي النفايات في الشوارع، وحالة الشلل التي تعاني منها المؤسسات الصحية في اليمن وعجزها عن تقديم الخدمات الصحية.
وذكر مكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن في تغريدة على موقع تويتر أن ٤٥ بالمائة من المرافق الصحية خارجة عن الخدمة ، وأن ١٦.٤ مليون شخص في اليمن يفتقرون إلى الرعاية الصحية الكافية.
ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات في حرب ضارية بين جماعة الحوثيين (أنصار الله) من جهة، وقوات يمنية تابعة للحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بقوات تحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.