
Click here to read the story in English
أصدرت نيابة أمن الدولة في السودان مذكرات توقيف بحق 38 صحفياً وناشطاً إلكترونياً، بتهم "التحريض" و"نشر أخبار كاذبة" و"الإخلال بالسلام والطمأنينة العامة"، بحسب الإعلام المحلي.
وذكرت قناة "سودانية 24" الخاصة الجمعة، أن "نيابة أمن الدولة قيدت بلاغات بحق 38 متهماً، بموجب المواد 66 و69 و77 من القانون الجنائي، والمادة 17 من قانون جرائم المعلوماتية".
وأوضحت القناة أن المواد القانونية تتعلق بـ"التحريض، والإزعاج العام، ونشر الأخبار الكاذبة، والإخلال بالسلام والطمأنينة العامة، وتشويه سمعة شخصيات طبيعية واعتبارية".
وشملت لائحة الاتهام صحفيين وناشطين إلكترونيين، بينهم 28 يقيمون خارج السودان، وأصدرت بحقهم أوامر توقيف، وفق المصدر نفسه.
ويعتمد الناشطون والصحفيون داخل السودان وخارجها على مواقع التواصل الاجتماعي، في نشر أخبار الاحتجاجات التي تشهدها البلاد من خلال الصور والفيديوهات.
وكانت احتجاجات السودانيين تجددت الجمعة في عدد من أحياء العاصمة الخرطوم، فيما أعلنت لجنة أطباء السودان، وفاة متظاهر في "بري" شرقي العاصمة، متأثراً بجراحه.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الجمعة إنه قلق من الوضع في السودان وحث الحكومة على احترام حقوق الإنسان "والإحجام عن أي شكل من أشكال التعامل مع المظاهرات بشكل يقوض تلك الحقوق ويمكن أن يكون خطرا على الناس".
وبدأت موجة الاحتجاجات في السودان في 19 ديسمبر بسبب ارتفاع الأسعار لكنها سرعان ما تحولت إلى مظاهرات ضد البشير. وأنحى الرئيس باللائمة في الاحتجاجات على "عملاء" أجانب وقال إن الاضطرابات لن تقود إلى تغيير الحكومة، مطالباً معارضيه بالسعي إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع.
واستخدمت قوات الأمن في بعض الأحيان الذخيرة الحية لتفريق المحتجين ما أدى إلى سقوط 25 قتيلا، وفق آخر الإحصاءات الحكومية، فيما تقول منظمة العفو الدولية إن عددهم 40.