تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن عن استهداف 7 مرافق عسكرية للحوثيين بصنعاء

الرياض ـ صنعاء (ديبريفر)
2019-01-20 | منذ 4 سنة

اشتعال النيران إثر غارات طيران التحالف على مواقع حوثية

Click here to read the story in English

أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، اليوم الأحد أنّه "دمّر" أهدافًاً تابعة لجماعة الحوثيين (أنصار الله) بالعاصمة اليمنية صنعاء في سبعة مرافق مساندة بينها منشآت تضم طائرات بلا طيار ضمن عملية عسكرية أطلقها مساء السبت.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي في بيان إن "قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت مساء السبت عند الساعة 22:45 (بالتوقيت المحلي) عملية عسكرية نوعية لتدمير أهداف عسكرية مشروعة لقدرات الطائرات بدون طيار في 7 مرافق عسكرية مساندة تقع في أماكن متفرقه بصنعاء".

وأضاف أن "الأهداف المدمرة شملت أماكن التخزين للطائرات بدون طيار، ورش التصنيع وقطع الغيار، ورش التركيب والتفخيخ، أماكن الفحص وتجهيز منصات عربات الاطلاق وكذلك مرافق التدريب لتنفيذ العمليات الإرهابية".

وأشار المالكي إلى أن الضربة جاءت بعد "عملية استخبارية دقيقة"، شملت رصد ومراقبة نشاطات الحوثيين وتحركاتهم واتصالاتهم و"أماكن تواجد الخبراء الأجانب" على حد زعمه.

وجدد التأكيد على أن الاستهداف "يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف اتخذت كافة الإجراءات الوقائية والتدابير اللازمة لحماية المدنيين وتجنيبهم للأضرار الجانبية".

فيما أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين صباح الأحد بأن التحالف شن 24 غارة جوية على صنعاء منذ مساء السبت، منها خمس غارات على قاعدة الديلمي الجوية، وغارة على معكسر الحفا، وأربع غارات على مقر الفرقة الأولى مدرع.

وقالت القناة إن طائرات التحالف شنت ست غارات على مصنع للبلاستيك في منطقة جدر وغارة على مصنع للإسنفج في شملان خط وادي ظهر بمديرية همدان أدت إلى مقتل مواطنين اثنين وإصابة آخرين واندلاع حريق في المصنع، واستهدف بغارتين مصنعاً للمواد الغذائية في منطقة وادي أحمد شمال العاصمة متسبباً بدمار كبير وحريق هائل في المصنع وتضرر منازل المواطنين في الأحياء السكنية المجاورة.

ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر سبتمبر عام 2014 .

وفي 10 يناير الجاري ، استهدف الحوثيون بطائرة بدون طيار متفجرة، عرضاً عسكرياً لقوات الحكومة اليمنية "الشرعية" في قاعدة العند الجوية في محافظة لحج شمال مدينة عدن التي تتخذها هذه الحكومة عاصمة مؤقتة للبلاد، ما أدى إلى مقتل ستة عسكريين أبرزهم رئيس الاستخبارات العسكرية في قوات "الشرعية" اللواء محمد طماح الذي توفي بعد ثلاثة أيام متأثراً بجراحه، وإصابة أكثر من عشرة آخرين بينهم قيادات كبيرة في مقدمتهم رئيس هيئة الأركان الفريق الركن عبد الله النخعي ونائبه اللواء صالح الزنداني ومحافظ لحج اللواء أحمد عبد الله التركي.

وتبنت جماعة الحوثيين (أنصار الله) الهجوم، وتوعدت على لسان المتحدث العسكري لقواتها، العميد يحيى سريع، قوات الحكومة اليمنية "الشرعية" والتحالف العربي الذي تقوده السعودية دعماً لهذه الحكومة، بالأشد مستقبلاً.

وشن التحالف آلاف الغارات الجوية في اليمن أصاب عدد منها مدارس وأسواق ومستشفيات وأدت إلى سقوط مئات القتلى على الرغم من إعلانه أنه لا يستهدف المدنيين.

وقال المتحدث العسكري لقوات جماعة الحوثيين في اليمن، العميد يحيى سريع، في 13 يناير الجاري، إن قواته تملك مخزون استراتيجي من الطائرات المسيرة المتنوعة والمتطورة، بالإضافة إلى صواريخ حديثة تم اختبارها وسيتم الكشف عنها لاحقاً.

وأعلن سريع باسم قيادة قوات الحوثيين، في مؤتمر صحفي عقده حينها في صنعاء، أن العام الحالي 2019 سيكون "عام سلاح الجو المسيّر والاعتماد على الذات والخبرات والكفاءات والقدرات في مجال التصنيع الحربي"، مبيناً أن التصنيع الحربي حقق قفزات نوعية في مجال تصنيع الطيران المسيّر، حد تعبيره.

وذكر أن قوات الحوثيين تمتلك أيضاً منظومات جديدة من سلاح الجو المسير سيتم الإعلان عنها خلال المرحلة القادمة منها طائرات مسيرة قادرة على اختراق التحصينات.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet