
Click here to read the story in English
قالت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، إن صاروخين باليستيين أطلقتهما اليوم الاثنين، أصابا هدفيهما بتجمعات وتحشيدات عسكرية لما أسمته "مرتزقة الجيش السعودي" في جيزان وعسير جنوبي المملكة.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها في صنعاء التي يديرها الحوثيون، عن مصدر في القوة الصاروخية التابعة للجماعة تأكيدها أنها أطلقت صاروخين باليستيين من طراز "بدر بي1" أحدهما استهدف تحشيدات عسكرية لـ"مرتزقة الجيش السعودي" في جيزان، والآخر استهدف معسكر للتدريب والتحشيد في علب بعسير.
وزعم المصدر أن الصاروخين أصاب هدفيهما، مخلفاً قتلى وجرحى في صفوف "المرتزقة".
ولم تعلق السعودية أو التحالف العربي الذي تقوده، حتى كتابة هذا الخبر، على إعلان الحوثيين إطلاق الصاروخين الباليستيين.
يأتي إطلاق الحوثيين للصاروخين الباليستيين بالتزامن مع وصول المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، إلى العاصمة اليمنية صنعاء للقاء قيادات جماعة الحوثيين (أنصار الله) لبحث تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي توصل إليه طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات السلام التي جرت في السويد خلال ديسمبر الماضي.
كما يأتي إطلاق الصاروخين عقب أقل من يومين من غارات طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، العاصمة صنعاء، قال التحالف إنها استهدفت الطائرات المسيّرة الحوثية.
وخلال مايزيد عن الشهرين الماضيين، تراجع عدد الصواريخ الباليستية التي يطلقها الحوثيون على الأراضي السعودية.
ويقول الحوثيون إنهم يطلقون الصواريخ الباليستية على الأراضي السعودية رداً على غارات طيرانها التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.
ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وتقود السعودية تحالفا عربياً عسكريا ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ أواخر عام 2014.
وأسفر النزاع في اليمن عن مقتل نحو 11 الف مدني يمني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وآلاف خارجها، فيما تؤكد الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم، وأن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة لمساعدات عاجلة.