
Click here to read the story in English
قال المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم الثلاثاء، إن طرفي الصراع تبادلا ملاحظاتهما على الإفادات المتعلقة بالأسرى والمعتقلين لدى الجانبين.
ونشر الحساب الخاص بمكتب المبعوث الأممي إلى، تغريدة قال فيها: "في اطار متابعة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين، وطبقاً لما نتج عن اجتماع عمّان في هذا الشأن، قام الطرفان بتسليم ملاحظاتهما على الإفادات".
ووصف مكتب المبعوث الأممي في تغريدته هذه الخطوة بـ"خطوة مهمة على طريق تنفيذ التبادل الفعلي للأسرى والمعتقلين".
وبدأ غريفيث، أمس الثلاثاء زيارة إلى العاصمة صنعاء، لبحث تنفيذ اتفاق ستوكهولم وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الجديد الصادر الأربعاء الماضي، وسط تبادل طرفي الصراع الاتهامات بعرقلة تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي توصلا إليه خلال مشاورات السلام التي جرت في السويد برعاية أممية من 6 وحتى 13 ديسمبر الماضي.
وينص اتفاق ستوكهولم على تبادل طرفي الصراع لكافة الأسرى والمعتقلين لدى كلا منهما وعددهم يتجاوز 16 ألف شخص، ووقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غربي اليمن وإعادة انتشار قوات الطرفين فيها، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز شرق جنوبي البلاد.
لكن الاتفاق لم ينفذ منه شيئاً يذكر حتى الآن رغم الجداول المزمنة له، ولا يزال يواجه صعوبات عديدة، وسط تبادل الطرفين الاتهامات بعرقلة تنفيذ الاتفاق.
ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
ونتيجة لتعثر تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين، اضطر المبعوث الأممي، إلى عقد محادثات جديدة بين المختصين في طرفي الصراع جرت يومي الخميس والجمعة الماضية في العاصمة الأردنية عمّان، لبحث استكمال تنفيذ هذا الاتفاق.
واتفق الطرفان في ختام المحادثات التي رعتها الأمم المتحدة، على خطوات جديدة مزمنة للاستمرار في تحقيق التقدم في تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين.
وينفذ التحالف الذي تقوده السعودية، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.