وزير إماراتي : حان الوقت لخلع القفازات المخملية عند مخاطبة السلوك الحوثي المتعنت

أبو ظبي (ديبريفر)
2019-01-23 | منذ 4 سنة

أنور قرقاش

Click here to read the story in English

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش اليوم الأربعاء إنه لم يعد من الممكن اتهام التحالف العربي بإطالة الحرب في اليمن الذي يعيش صراعاً دموياً على السلطة منذ قرابة أربع سنوات، داعياً المجتمع الدولي إلى خلع القفازات المخملية عند مخاطبة الحوثيين.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وأضاف قرقاش في تغريدتين على تويتر باللغة الإنجليزية رصدتهما وكالة ديبريفر الدولية للأنباء "في اليمن حان الوقت كي يصف المجتمع الدولي الأشياء بأسمائها الحقيقية. ميليشيا الحوثي تقوض اتفاق السويد والمزيد من التقدم نحو السلام".

وأشار إلى أن معالجة هذه الحقيقة أمر ضروري للجميع للمضي قدماً، مشدداً على أنه "لم يعد من الممكن اتهام التحالف بإطالة الحرب وعرقلة الطريق إلى السلام".

واتفقت الحكومة اليمنية "الشرعية" وجماعة الحوثيين خلال مشاورات للسلام جرت في السويد في ديسمبر الماضي على تبادل أكثر من 16 ألف أسير ومعتقل في سجون طرفي الصراع، ووقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الإستراتيجية غربي اليمن وإعادة انتشار قوات الطرفين فيها، والسماح للأمم المتحدة بأن تضطلع بدور طليعي في الحديدة، تقوم من خلاله بمراقبة وقف إطلاق النار وإدارة الموانئ الرئيسية للمحافظة، فيما خوّل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2451 الأمين العام للأمم المتحدة، نشر فريق مراقبين لتنفيذ تلك المهمة.

وتبادل طرفا الصراع، الاتهامات بعرقلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الاستراتيجية الساحلية المطلة على البحر الأحمر (220 كيلو متر غرب صنعاء)، وتبادل الأسرى والمعتقلين الذي توصلا إليه خلال مشاورات السويد.

وتابع الوزير الإماراتي قائلاً: "حان الوقت للمجتمع الدولي والمنظمات غير الحكومية والصحافة لخلع القفازات المخملية عند مخاطبة السلوك الحوثي المتعنت".

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتؤكد الأمم المتحدة أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet