الأمم المتحدة تعلن البدء بتحقيق دولي مستقل في مقتل خاشقجي

الأمم المتحدة (ديبريفر)
2019-01-24 | منذ 4 سنة

أغنيس كالامارد، المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء

Click here to read the story in English

أعلنت الأمم المتحدة  ، مساء اليوم الخميس ، اعتزامها البدء بإجراء تحقيق دولي مستقل في جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ، في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية مطلع أكتوبر الماضي، وأثارت ردود فعل عالمية غاضبة واسعة .

 وقالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامارد، إنها ستذهب إلى تركيا الأسبوع المقبل لرئاسة تحقيق دولي مستقل في مقتل خاشقجي.

وأكدت أنها  ستعمل على تقيم خطوات الحكومات رداً على مقتل خاشقجي ودرجة مسؤولية الدول والأفراد عن الجريمة.

وذكرت كالامارد، بأنها ستنقل نتائج تحقيقها في مقتل خاشقجي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في يونيو المقبل وفقا لرويترز.

 وفي وقت سابق من يوم الخميس ، أكدت تركيا اعتزامها إجراء تحقيق دولي في جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي المثيرة للجدل.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في مقابلة مع قناة الخبر التركية ، اليوم الخميس ، إنه حان الوقت لإجراء تحقيق دولي في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأضاف أوغلو أن الرئيس رجب طيب أردوغان أمر باتخاذ الاستعدادات اللازمة لنقل القضية إلى مستوى دولي ، حيث سيصل إلى تركيا مقرر خاص من الأمم المتحدة لهذا الغرض .

ويأتي هذا الإجراء رغم قيام المملكة العربية السعودية ، في الثالث من يناير الجاري ، بالبدء بمحاكمة المتهمين بقتل خاشقجي وعددهم 11 شخصاً منهم خمسة أشخاص طالبت النيابة بإعدامهم لضلوعهم في جريمة القتل .

وفي اليوم التالي لبدء المحاكمة ، شككت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بجديتها ، معتبرةً أن محاكمة المتهمين في القضية التي أثارت العالم لبشاعتها "غير كافية" في كل الأحوال.

وقالت المتحدثة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، في تصريحات للصحافيين إنه لا يمكن ضمان نزاهة المحاكمة .

وأثارت جريمة قتل خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي، غضباً عالمياً ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله كما أثارت تساؤلات بشأن الدور المحتمل لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية والذي يسيطر بحزم على أجهزة الأمن بالمملكة.

وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أعلنت الرياض أخيراً أنه تم تقطيع جثة خاشقجي، إثر فشل "مفاوضات لإقناعه" بالعودة إلى المملكة.

وغيّرت السعودية مراراً روايتها الرسمية لجريمة قتل خاشقجي، فبعد أن أكّدت في بادئ الأمر أن خاشقجي غادر القنصلية حيّاً، اعترفت تحت الضغوط ، أواخر أكتوبر الماضي، بأنّ الصحفي السعودي قُتل في عملية نفّذها "عناصر خارج إطار صلاحياتهم" ولم تكُن السلطات على علم بها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet