
Click here to read the story in English
أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، أنه سيطلق سراح سبعة اسرى من جماعة الحوثيين (أنصار الله) التي أفرجت أمس الثلاثاء، عن أسير سعودي مريض.
وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، في تصريح صحفي، الليلة الماضية، "إنه نتيجة للجهود المشتركة لقيادة قوات التحالف والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفث، التي تمخض عنها إطلاق سراح الأسير السعودي موسى عواجي لظروفه الصحية الصعبة، ولعدم تلقيه الرعاية الصحية اللازمة لدى المليشيا الحوثية، فقد وافقت قيادة القوات المشتركة للتحالف في مقابل إطلاق الأسير السعودي على إطلاق سبعة محتجزين من العناصر الحوثية".
وأوضح المالكي أن الأسير السعودي موسى بن شوعي عواجي وصل الليلة الماضية إلى قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض قادماً من صنعاء.
واتهم المتحدث باسم التحالف جماعة الحوثيين بعدم الاهتمام الجاد والتعنت، ومحاولة الحصول على مكاسب سياسية أو عسكرية دون مراعاة للجانب الإنساني، في موضوع الأسرى، مشيراً إلى أن الحوثيين "لا يزالون يحتجزون الآلاف من أبناء الشعب اليمني، ومن ضمنهم قيادات سياسية واجتماعية وعسكرية، وعلى رأسهم وزير الدفاع اليمني السابق اللواء الركن محمود الصبيحي، الذي تضمن قرار مجلس الأمن (2216/ 2015م ) إطلاق سراحه الفوري دون شروط".
وكانت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، أعلنت أمس الثلاثاء، عن إطلاق سراح أسير سعودي نتيجة تدهور حالته الصحية وسلمته للصليب الأحمر الدولي دون مقابل بعد تجاهل سلطات بلاده
ونقلت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثيين عن القيادي في الجماعة، عبدالقادر المرتضى رئيس لجنة شؤون الأسرى، قوله إنه تم نقل الأسير السعودي إلى بلاده عبر طائرة تابعة للصليب الأحمر بعد الإفراج عنه بمبادرة من زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي.
وأشار المرتضى إلى أن "عدة أطراف تدخلت لإقناع السلطات السعودية لصفقة مستعجلة للإفراج عن الأسير السعودي المريض موسى شوعي عواجي دون جدوى".
ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".