الإمارات تهدد باستخدام قوة أكبر في اليمن لدعم اتفاق السويد

أبو ظبي (ديبريفر)
2019-01-31 | منذ 3 أسبوع

انور قرقاش

هدد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش بأن التحالف العسكري لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية سيستخدم "قوة أكبر" لدفع جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران للالتزام باتفاق السويد.
وقال قرقاش في تغريدات على تويتر باللغة الإنجليزية إن التحالف بقيادة السعودية مستعد لاستخدام "قوة محسوبة بدقة" لدفع الحوثيين للانسحاب من مدينة الحديدة الساحلية غربي اليمن بموجب اتفاق ستوكهولم الذي تم التوصل إليه بين طرفي النزاع في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة.
ولم يسحب طرفا الصراع في اليمن "الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)" قواتهما من مدينة الحديدة بمقتضى هدنة مستمرة منذ شهر مما أثار المخاوف من اندلاع هجوم شامل على الحديدة قد يؤدي إلى حدوث مجاعة.
وأضاف الوزير الإماراتي "للحفاظ على وقف إطلاق النار وأي أمل في عملية سياسية يتعين على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الضغط على الحوثيين لوقف الانتهاكات وتسهيل دخول قوافل الإغاثة والمضي قدما في الانسحاب من مدينة الحديدة والموانئ طبقا لما تم الاتفاق عليه".
وأكد أن الحوثيين ارتكبوا ألف خرق منذ بدء وقف إطلاق النار في الحديدة، ولم ينفذوا التزاماتهم بالانسحاب من الحديدة ومينائها، مشيراً إلى إن التحالف قصف يوم الأربعاء 10 معسكرات تدريب للحوثيين خارج محافظة الحديدة.
ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين الذين يسيطرون عليها منذ أواخر العام 2014.
وقال تلفزيون المسيرة الذي يديره الحوثيون إن الضربات تمثل انتهاكا للاتفاق لأنها استهدفت مشارف المدينة، بما في ذلك حي السابع من يوليو في شرقها.
ونقلت القناة عن سليم المغلس عضو فريق التفاوض الحوثي قوله إن "صمت الأمم المتحدة إزاء جريمة أمس مثل إشارة خضراء لدول العدوان وغطاء لاستمرار الحرب".
وتبادل طرفا الصراع في اليمن الاتهامات بعرقلة تنفيذ اتفاق ستوكهولم.
وبحسب تأكيدات الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، فإن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم"، وأكثر من نصف اليمنيين أي قرابة 16 مليون شخص من أصل 29 مليون، يعانون من نقص المواد الغذائية، وأن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، فيما يعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق