رسمياً.. أمين عام الأمم المتحدة يعلن تعيين الجنرال لوليسغارد خلفاً لباتريك في اليمن

نيويورك (ديبريفر)
2019-01-31 | منذ 2 أسبوع

الجنرال الدنماركي مايكل أنكير لوليسغارد في مهمة جديدة باليمن

Click here to read the story in English

أعلن أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، تعيين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، رئيساً للجة تنسيق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة غربي اليمن، خلفاً للجنرال الهولندي باتريك كاميرت.

وقالت الأمم المتحدة في تغريدة على حسابها بـتويتر، قبل قليل: "أعلن الأمين العام تعيين اللوتانينت جنرال مايكل أنكير لوليسغارد (الدنمارك) رئيسا للجنة تنسيق إعادة الانتشار وبعثة الأمم المتحدة لدعم تطبيق اتفاق الحديدة، خلفا للجنرال باتريك كاميرت".

و في وقت لاحق، ذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن لوليسغارد، وهو ممثل الدنمارك لدى الناتو منذ مارس /آذار 2017، يتمتع بخبرة تمتد لثلاثين عاما في مجال الخدمة العسكرية على المستويين الوطنية والدولي.

وقاد لوليسغارد قوات بعثة الأمم المتحدة في مالي خلال الفترة بين عامي 2015 و2016، كما تقلد منصب مساعد المستشار العسكري في بعثة الدنمارك الدائمة لدى الأمم المتحدة، وفقاً لدوجاريك.

يأتي ذلك عقب تقديم الجنرال كاميرت استقالته من منصبه في 22 يناير الماضي، بعد أن تعرض موكبه في مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر في 17 من ذات الشهر، لإطلاق نار أكدت مصادر محلية، حينها، أن مصدرها قوات جماعة الحوثيين.

ونفت حينها الأمم المتحدة، التقارير الإعلامية التي تحدثت عن رغبة الجنرال كاميرت، ترك منصبه، وقال المتحدث باسم المنظمة الأممية، ستيفان دوجاريك، في تغريدة على تويتر: "الجنرال باتريك كاميرت رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار يواصل عمله، بعكس ما رددته بعض التقارير الإعلامية".

وكان الناطق باسم جماعة الحوثيين (أنصار الله)، محمد عبدالسلام، اتهم في 13 يناير الجاري الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، بالخروج عن مسار اتفاق ستوكهولم، وتنفيذ أجندة أخرى، معتبراً ذلك سبباً أساسياً في عدم إحراز أي تقدم في ما يخص محافظة الحديدة وفقاً للاتفاق الموقع بين طرفي الصراع في اليمن، في ختام مشاورات السلام التي جرت بينهما خلال ديسمبر كانون الأول الماضي في السويد.

وتعثر تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي توصل إليه طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات السلام بينهما في ديسمبر الماضي، والذي يقضي في أحد بنوده، بسحب قوات الطرفين وإعادة انتشارها خارج مدينة الحديدة وموانئها الثلاثة التي يسيطر الحوثيون عليها منذ أواخر العام 2014، بالإضافة إلى نشر مراقبين دوليين وممثلين عن طرفي النزاع لمراقبة الانسحاب الكامل لقوات الجانبين من المدينة التي ستديرها بعد ذلك سلطات محلية تحت إشراف الأمم المتحدة.

ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق