طرفا الصراع يتوصلان إلى اتفاق على تسوية أولية لإعادة الانتشار في الحديدة

نيويورك (ديبريفر)
2019-02-07 | منذ 5 شهر

ميناء الحديدة (أرشيف)

Click here to read the story in English

قالت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إن طرفي الصراع في اليمن اتفقا بعد محادثات استمرت أربعة أيام، على تسوية أولية لتنفيذ اتفاق إعادة انتشار قواتهما في محافظة الحديدة الساحلية غربي البلاد، وفقاً لاتفاق ستوكهولم الذي توصل إليه الطرفان خلال مشاورات للسلام بينهما احتضنته السويد في ديسمبر الماضي برعاية أممية.

لكن الأمم المتحدة قالت في بيان منسوب للمتحدث الرسمي باسمها، ستيفان دوجاريك، أشارت إلى أنها لا تزال تنتظر مشاورات ممثلي طرفا الصراع مع قياداتهما، للرد النهائي على اتفاق التسوية الأولية، مبيناً أن التحديات ما زالت قائمة، ومنها الطبيعة المعقدة للخطوط الأمامية الراهنة للصراع.

وأوضح البيان أن أعضاء لجنة تنسيق إعادة الانتشار اجتمعوا للمرة الثالثة بين الثالث والسادس من فبراير الحالي على متن سفينة تابعة للأمم المتحدة في ميناء الحديدة. وتتألف اللجنة، التي ترأسها الأمم المتحدة، من ممثلي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثيين (أنصار الله).

وذكر البيان أن الأطراف عملت معا بشكل بناء، أثناء المحادثات التي ييسرها رئيس اللجنة، لحل القضايا العالقة بشأن إعادة الانتشار المتبادل للقوات وفتح الممرات الإنسانية.

ولفت إلى أن رئيس اللجنة مقترحا وللمساعدة في التغلب على تلك الصعوبات، تم قبوله من الطرفين من حيث المبدأ للتحرك قدما على مسار تطبيق اتـفاق الحديدة.

ونقل بيان الأمم المتحدة عن رئيس اللجنة تنسيق إعادة الانتشار، الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد الذي تسلم مهامه الثلاثاء الفائت خلفاً للجنرال الدنماركي باتريك كاميرت، توقعه عقد اجتماع آخر للجنة بحضور ممثلي الطرفين الأسبوع المقبل بهدف إكمال تفاصيل إعادة الانتشار، مشيراً أن الطرفان أبديا التزامهما القوي تجاه وقف إطلاق النار وتعزيزه، حد تعبيره.

وكان طرفا الصراع، الحكومة اليمنية وأنصار الله (الحوثيون)، قد اتفقا في مشاوراتهما في السويد آخر العام الماضي على إعادة الانتشار المشترك للقوات من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، ووقف إطلاق النار على الفور في هذه المدينة والموانئ، مع السابع من يناير الماضي، غير أن ذلك لم يتم حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة من الطرفين بإفشال الاتفاق.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

ويدور في اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، والتي تسيطر على أغلب المناطق في شمالي اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء.

وتؤكد الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وأن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق