وقفتان احتجاجيتان لأمهات المعتقلين في عدن تطالبان بالإفراج عن أبنائهن

عدن (ديبريفر)
2019-02-07 | منذ 7 شهر

وقفة احتجاجية لإمهات المعتقلين في عدن (اليوم)

نفذت "رابطة أمهات المختطفين"، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية في مدينة عدن جنوبي اليمن للمطالبة بالكشف عن مصير المخفيين قسراً والإفراج عن أبناءها المعتقلين في السجون التي تديرها قوات محلية موالية للإمارات العربية المتحدة.

وفي الوقفتين التي جرت إحداهما أمام منزل نائب وزير الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، اللواء علي ناصر لخشع، وجرت الأخرى أمام منزل النائب العام، رفعت الأمهات وأقاربهن صور أبنائهن المعتقلين والمخفيين وشعارات ولافتات تندد بتجاهل المسؤولين لمطالب ذويهم.

وجددت الأمهات المحتجات استنكارهن وتنديدهن بتصريحات نائب وزير الداخلية التي تنفي وجود سجون إماراتية سرية في عدن.. مطالبين بسرعة الكشف عن مصير ذويهم المخفيين وإطلاق المعتقلين أو إحالتهم للقضاء.

وقدمت المحتجات في الوقفة شكوى إلى النائب العام ضد وكيل النيابة الابتدائية الجزائية في عدن "علي جميل" لاستمرار حجز معتقلين بصورة مخالفة للقانون.

وكان اللواء لخشع (نائب وزير الداخلية)، قال في تصريح لوسائل إعلام، مطلع يوليو الماضي على هامش زيارته إلى سجن "بئر أحمد" غربي عدن، إن "جميع السجون تتبع وزارة الداخلية"، نافيا الأنباء التي تتحدث عن وجود سجون سرية، سواء في المنطقة التي زارها أو في مطار الريان شرقي المكلا (عاصمة حضرموت).

وشهدت عدن خلال الأشهر الأخيرة العديد من الوقفات الاحتجاجية ضمن سلسلة فعاليات احتجاجية مجتمعية في عدن تطالب بالكشف عن مصير المخفيين وإطلاق المختطفين والمعتقلين تعسفا، في سجون تشرف عليها الإمارات في مدينة عدن التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا عاصمة مؤقتة للبلاد، وذلك في ظل تقارير لمنظمات دولية تتحدث عن تعرض عشرات الأشخاص للإخفاء القسري من جانب القوات الإماراتية وقوات يمنية موالية لها تعمل بمعزل عن قيادة حكومتها ورئيس البلاد عبدربه منصور هادي.

ووفقاً لتحقيقات وتأكيدات منظمات دولية، تدير الإمارات سجوناً سرية في جنوب اليمن يقودها جنود وضباط إماراتيون. وكشفت وكالة أسوشيتد برس في تحقيق نشرته مؤخراً عن وجود 18 سجناً سرياً تديرها قوات إماراتية في اليمن.

الإمارات الشريك الرئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية وينفذ منذ مارس 2015 عمليات عسكرية ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن دعماً لقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، نفت إدارتها لسجون أو مراكز احتجاز سرية جنوب اليمن ومزاعم سابقة حول تعذيب سجناء.

وأنشأت الإمارات عدة قوات وتشكيلات عسكرية وأمنية يمنية خصوصاً في المحافظات الجنوبية ودربتها وأشرفت على تجهيزاتها وتعمل تحت إمرتها تقدر بآلاف الجنود في إطار إستراتيجية لمواجهة الحوثيين من جهة ومحاربة تنظيم القاعدة الذي استغل الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو أربع سنوات وحاول توسيع سيطرته في المنطقة قبل طرده من جهة أخرى، حد زعم الإمارات.

وقالت "أسوشيتد برس" إنها وثقت وتحققت من حوادث لاختفاء مئات الأشخاص في هذه السجون السرية بعد اعتقالهم بشكل تعسفي في إطار ملاحقة أفراد تنظيم القاعدة. وبحسب المعلومات التي أوردتها الوكالة، فإن هذه السجون كانت تشهد حالات تعذيب وحشية تصل إلى حد "شواء" السجين على النار، إضافة إلى اعتداءات جنسية.

وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير سابق لها: "حرصت الإمارات العربية المتحدة، منذ دخولها كطرف في النزاع اليمني في مارس 2015، على تشكيل قوات أمن محلية متنوعة تُعرف باسم قوات الحزام الأمني وقوات النخبة، وقامت بتدريبها وتجهيزها، وتمويلها".

وأضاف تقرير العفو الدولية " يجب التحقيق في الانتهاكات التي ترتكبها الإمارات والقوات اليمنية الموالية لها بحق المحتجزين والمخفيين قسراً في السجون السرية جنوب اليمن باعتبارها جرائم حرب".

ووثقت المنظمة انتهاكات تُرتكب بشكل ممنهج بلا محاسبة في مرافق الاحتجاز اليمنية والإماراتية، بما في ذلك ممارسات الاخفاء القسري والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة التي تصل إلى مصاف جرائم الحرب.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

احمد

ظروري من الكشف عن مخططات التحالف العربي والشرعيه والمجلس الانتقالي لقدو صل الحال باليمن واهلها الي السجون والعوز والفقر لذالك ينبغي علي المجتمع الدولي التدخل السريع وكشف امراء الحرب فاليمن
منذ:6 شهر

إضافة تعليق