مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن: اجتماع لجنة الأسرى في انعقاد مفتوح

عمّان (ديبريفر)
2019-02-09 | منذ 2 أسبوع

خلال افتتاح الاجتماع الثاني للجنة تبادل الأسرى

أعلن مكتب المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، يوم الجمعة، أن اللجنة الاشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى، التي تضم ممثلين عن الحكومة اليمينة المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) سيستمر اجتماعها في انعقاد مفتوح.

وأوضح المكتب في بيان له على موقعه الإلكتروني، إن اللجنة قررت إبقاء اجتماعها المنعقد حالياً في العاصمة الأردنية عمّان منذ الثلاثاء الماضي برئاسة مشتركة من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر، في حالة انعقاد مفتوح، لإتاحة الفرصة للطرفين لمواصلة العمل معا لتحسين مستوى ونوعية المعلومات المقدمة بشأن قوائم الأسرى، لوضع اللمسات النهائية على القوائم في المستقبل القريب.

وذكر بيان مكتب المبعوث الأممي أن الطرفين عبرا عن التزامهما بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفياً والمحتجزين قسرياً والموضوعين تحت الإقامة الجبرية، وذلك من خلال التنفيذ على مراحل. وأشار إلى أن الطرفين جددا استعدادهما بذل كافة الجهود لتحقيق هذا الهدف المشترك، في ظل ضرورة الإسراع بلم شمل المعتقلين مع عائلاتهم.

ولفت البيان إلى أن اللجنة أحرزت تقدما هاماً في المضي نحو تنفيذ عملية إطلاق السراح، حيث قدمت معلومات إضافية بشأن حالات أفراد مدرجين ضمن قوائم الأسرى.

وأكد البيان أن اللجنة الفرعية المعنية بالجاثمين عقد عدداً من الاجتماعات، وأقرت خطة عمل مشتركة تستند إلى مبادئ محددة وجدول زمني لإتمام تنفيذ تبادل الجثامين.

وأوضح مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن أنه سيواصل مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تقديم الدعم لجهود الأطراف في تنفيذ الاتفاقية، بما في ذلك تقديم المساعدة الفنية اللازمة.

وكان الاجتماع الثاني للجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق الأسرى وفقاً لاتفاق ستوكهولم، بدأ الثلاثاء الماضي بحضور المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، الذي أعلن حينها أن الاجتماع سيستمر لمدة ثلاثة أيام فقط، لكن اللجنة قررت، الجمعة، استمرار اجتماعها، وذلك لعدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تبادل الأسرى الذي كان مقرراً أن يتم تنفيذه مع نهاية يناير الماضي.

ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وتوصل الطرفان إلى هذا الاتفاق خلال مشاورات للسلام عقد بينهما في السويد برعاية الأمم المتحدة خلال ديسمبر الماضي، لكن الاتفاق تعثر تنفيذه حتى الآن.

وتبادل طرفا الصراع، خلال الفترة الماضية، الاتهامات بعرقلة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين الذي قضى بتبادل أكثر من 16 ألف أسير ومعتقل في سجون الطرفين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق