التحالف يعلن استهدافه موقعاً في صنعاء لتخزين طائرات حوثية بدون طيار

الرياض (ديبريفر)
2019-02-09 | منذ 2 أسبوع

العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي

Click here to read the story in English

أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، اليوم السبت، أن مقاتلاته استهدفت موقعا لتخزين الطائرات بدون طيار تابعة لجماعة الحوثيين (أنصار الله) ودمرها في العاصمة صنعاء.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، في بيان، "إن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت في ساعة مكرة من صباح اليوم السبت، عملية عسكرية لتدمير هدف عسكري مشروع، عبارة عن موقع تستخدمه المليشيا الحوثية لتخزين الطائرات بدون طيار وعربات مجهزة لإطلاقها".

واعتبر العقيد المالكي أن عملية الاستهداف امتداد للعمليتين العسكرية بتاريخ 19 و31 يناير الماضي، اللتان تم تنفيذهما من قبل مقاتلات القوات المشتركة للتحالف لاستهداف وتدمير شبكة متكاملة لقدرات ومرافق لوجستية للطائرات بدون طيار تتبع جماعة الحوثيين المدعومة من إيران وأماكن تواجد الخبراء الأجانب في شرق صنعاء ومحافظة ذمار (١٠٠ كم جنوب صنعاء).

وزعم المالكي أن عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف اتخذت كافة الإجراءات الوقائية والتدابير اللازمة لحماية المدنيين وتجنيبهم للأضرار الجانبية.

وجدد التأكيد على التزام قيادة قوات التحالف بمنع "وصول واستخدام المليشيا الحوثية الإرهابية، وكذلك التنظيمات الإرهابية الأخرى لمثل هذه القدرات النوعية، واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية المدنيين والمناطق الحيوية من تهديد العمليات الإرهابية للطائرات بدون طيار" حد تعبيره.

وكان المالكي اتهم في ٢٠ يناير الفائت، النظام الإيراني بتزويد جماعة الحوثيين (أنصار الله) بالطائرات المسيرة، موضحاً أن الحوثيين حصلوا على طائرات بدون طيار، من النظام الإيراني. وعرض المالكي صوراً لـ"درون" من نوع "أبابيل تي" تنتجها إيران ويدعوها الحوثيون بـ"قاصف" حاولت استهداف مناطق سعودية قبل إسقاطها.

وقال المتحدث باسم التحالف العربي في مؤتمر صحفي، الاثنين الماضي، إن طائرات التحالف قتلت 181 عنصرا حوثياً في غارات استهدفت موقع تدريب عسكري للحوثيين في محافظة ذمار في ٣٠ يناير الماضي.

وتخوض الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، حرباً ضارية منذ 26 مارس 2015 ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر سبتمبر عام 2014.

وأودى استمرار الصراع الدامي في اليمن، بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها ، وتركت الملايين على شفا المجاعة .

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق