إيران تجدد تأكيدها على ضرورة انسحاب القوات الأمريكية من سوريا

طهران (ديبريفر)
2019-02-11 | منذ 2 أسبوع

العميد حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني

Click here to read the story in English

أكد العميد حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني ، اليوم الاثنين ، إن بلاده لن تسحب قواتها من سوريا ، ورفض الدعوات الأمريكية بضرورة كبح نفوذ طهران في منطقة الشرق الأوسط .

وقال سلامي أنه لا يمكن أن يطلب منا العدو الرحيل عن المنطقة ، هم يجب أن يغادروا المنطقة في إشارة إلى ضرورة مغادرة القوات الأمريكية من الأراضي السورية .. مؤكداً أن طهران لن تولي جهداً في تقديم الدعم والمساعدة لأي مسلم في أي مكان في العالم حد تعبيره .

 الأربعاء الفائت ، أكد مسؤولون إيرانيون كبار على ضرورة انسحاب القوات الأمريكية من سوريا ، وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

 واعتبر علي أكبر ولايتي مستشار الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي ، أن القوات الأمريكية  سواء أرادوا ذلك أم لا، فيجب أن يغادر الأمريكيون سوريا.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية ، عن ولايتي خلال اجتماع مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في طهران حينها قوله ”الآن 90 بالمائة من الأراضي السورية تحت سيطرة الحكومة وسيحرر الجيش السوري الباقي قريبا.

وقال  الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال لقاءه المعلم في نفس ذلك اليوم ، إن السلام في سوريا يمثل أولوية للسياسة الخارجية الإيرانية .. مؤكداً أن أحد الأهداف المهمة للسياسة الإقليمية والخارجية للجمهورية الإسلامية هو الاستقرار والأمن التام في سوريا ، وتهيئة الظروف الطبيعية في سوريا وعودة أهل هذا البلد إلى حياتهم الطبيعية.

وتمتلك إيران وجوداً عسكرياً في سوريا في إطار دعمها لنظام الرئيس بشار الأسد، وتعرضت مواقع الحرس الثوري الإيراني هناك لغارات إسرائيلية عديدة على مدى الأشهر الماضية.

وتدعم طهران ومعها موسكو وحزب الله اللبناني بقوة النظام السوري، وساهم تدخلهم العسكري المباشر في الحرب منذ عام 2015، في تغيير موازين القوى على الأرض لصالح النظام الذي خسر في السنوات الأولى مساحة واسعة من الأراضي.

ويخشى الغرب من أن تؤدي خطة ترامب سحب نحو ألفي جندي من سوريا إلى تعزيز نفوذ طهران، التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب المستمرة منذ نحو ثماني سنوات، وأيضا أن تسمح لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بإعادة تنظيم صفوفهم.

وأُنشأت الولايات المتحدة، قاعدة التنف العسكرية في ريف حمص المحاطة بمناطق صحراوية، وذلك لقيادة تحالفا دوليا لإخراج متشددي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذين كانوا يسيطرون في وقت من الأوقات على مناطق في شرقي سوريا بمحاذاة الحدود مع العراق.

وبعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية، وجهت طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضربات لمسلحين تدعمهم إيران في عدة مناسبات لمنعهم من التقدم صوب المنطقة في ما وصفته واشنطن بأنه دفاع عن النفس.

وتنشر الولايات المتحدة أكثر من ألفين من قواتها في قاعدة التنف العسكرية، ويتركز الجزء الأكبر منها في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد شمالي سوريا، وجزء أقل في قاعدة التنف العسكرية في ريف حمص.

وتقع التنف على طريق سريع استراتيجي يربط دمشق ببغداد وكان في وقت من الأوقات طريق إمداد رئيسيا للأسلحة الإيرانية إلى سوريا.

ويجعل ذلك من القاعدة العسكرية حصناً ضد إيران وجزءاً من حملة أوسع لمواجهة التوسع العسكري الإيراني في الشرق الأوسط.

والسيطرة على تلك المنطقة هدف منذ فترة طويلة للحكومة السورية وحليفتيها روسيا وإيران.

ودعت روسيا والحكومة السورية وإيران مراراً، واشنطن لسحب قواتها من قاعدة التنف، حيث أعلنت عن منطقة نصف قطرها 55 كيلومترا محظورة على الأطراف الأخرى باعتبارها "منطقة عدم اشتباك.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق