اليمن.. العسكرية السادسة تحمل محافظ الجوف مسؤولية اختطاف جنديين سعوديين

صنعاء (ديبريفر)
2019-03-15 | منذ 1 أسبوع

أمين العكيمي محافظة الجوف

حملت المنطقة العسكرية السادسة في اليمن والتابعة للحكومة "الشرعية" المعترف بها دوليا، محافظ محافظة الجوف، القيادي في حزب الإصلاح (فرع الاخوان المسلمين في اليمن) أمين العكيمي، مسؤولية اختطاف جنديين سعوديين من قبل مسلحين قبليين في المحافظة.

وقال الناطق الرسمي باسم المنطقة العسكرية السادسة، العقيد عبدالله الأشرف، في منشور على صفحته في "فيسبوك"، يوم الخميس: "نحمل محافظ الجوف العكيمي كل ما يحدث في المحافظة والتي آخرها اختطاف اخواننا الذين جاءوا ليقاسمونا الموت ويشاركونا تحرير وطننا واستعادة كرامتنا"، في إشارة إلى الجنديين السعوديين المختطفين.

وأكد أن الجنديين السعوديين "تم اختطافهم في محيط سيطرة العكيمي ومحوره الذي قوامه ما يقارب ثمانية آلاف جندي في كشوفات الراتب، والضحك على الذقون"، معتبران أن "هذه الأعمال لا تعبر عن تلك القبيلة التي ضحت ولا زالت تضحي بخيرة رجالها وتمسك زمام أكبر جبهات الجوف".

واختطف مسلحون قبليون يعتقد انتماءهم إلى قبائل بني نوف في محافظة الجوف، يوم الأربعاء، جنديين سعوديين وستة جنود يمنيين بالقرب من جبل اللوذ شرقي المحافظة، أثناء قدومهم من مديرية اليتمة باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة.

وتقع محافظة الجوف شمالي اليمن على الحدود مع السعودية، وتتقاسم قوات الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) السيطرة على هذه المحافظة الجوف، وتدور معارك متقطعة بين الطرفين.

وذكرت تقارير إخبارية أن مسلحين أوقفوا سيارة الأربعاء الفائت، كانت تقل ثمانية جنود بينهم جنديين سعوديين ونقلوا الجنود على متن أطقم مسلحة إلى جهة غير معروفة.

ونقلت التقارير الإخبارية عن مصادر محلية قولها إن قبائل بني نوف لديها أوامر إطلاق سجناء من أبناءها يحملون الجنسية القطرية، محتجزين لدى قوات التحالف في مأرب منذ أكثر من سنة أُلقي القبض عليهم في منفذ شحن الحدودي اليمني مع سلطة عُمان، وذلك أثناء رحلتهم من الجوف باتجاه قطر مروراً بالسلطنة.

وزعمت المصادر أن قيادات في التحالف بمحافظة مأرب جنوبي الجوف رفضت تلك الأوامر بإطلاق سراح المحتجزين.

ويدور في اليمن منذ أواخر مارس 2015، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وكان الناطق الرسمي باسم المنطقة العسكرية السادسة في اليمن، العقيد عبدالله الأشرف اتهم، يوم الأربعاء، محافظ الجوف، أمين العكيمي المعيكن من الحكومة "الشرعية" والذي ينتمي لذات المحافظة، بعقد اتفاق مع جماعة الحوثيين، ما أدى إلى تعثر وتأخر الحسم العسكري لقوات الحكومة "الشرعية" في مواجهتها ضد الحوثيين.

وقال العقيد الأشرف في تغريدتين له على "تويتر" الأربعاء: "ليس غريباً أن نخوض حرباً طاحنة لا هوادة فيها في أرضنا ومناطقنا مع الحوثيين خلال الثلاث، السنوات لأننا نريد التحرير، ولكن الغريب أن يعقد محافظ الجوف اتفاقية مع الحوثيين".

وأشار إلى أن منطقة المحافظ العكيمي آمنة للطرفين وعندما يتقدم الجيش الوطني التابع للحكومة الشرعية من منطقته يطعنون منها بالكمائن والألغام، حد تعبيره.

وكشف الأشرف عن أن الحوثيين لا يفجرون منازل قادة جيش "الشرعية" والسلطة المحلية في محافظة الجوف، وقال: "ليس غريباً أن يفجر الحوثيون بيوتنا وبيوت خصومهم في المتون ومزوية ولكن الغريب أن يأتي الحوثيون على بيوت رأس الجيش والسلطة بالجوف ويتبرّكون بها؟!"، داعياً إلى تفسير وشرح مايجري بعيداً عن الأحلام، حد قوله.

وبتغريدتيه الأربعاء، أماط الناطق باسم المنطقة العسكرية السادسة لقوات "الشرعية"، عن الشخصية التي اتهمها في سلسلة تغريدات الاثنين الماضي، بالتسبب في فشل هذه القوات في حسم المعركة في محافظة الجوف.

وأرجع العقيد الأشرف في سلسلة تغريدات ومنشورات على حسابه في موقعي "فيسبوك" و"تويتر" الاثنين الماضي، سبب إخفاق قوات "الشرعية" في محافظة الجوف، إلى ممارسات من أسماهم "المتسلقين ولصوص الثورات وتجار الحروب".

وقال إن "المتسلقين ولصوص الثورات وتجار الحروب سبب رئيسي في تأخير النصر وغيابه".. داعيا إلى ضرورة "تصحيح المسار وغربلة قادة الشرعية في محافظة الجوف"، والتي يقودها المحافظ أمين العكيمي المنتمي لحزب الإصلاح (الاخوان المسلمين في اليمن).

واعترف المسؤول العسكري بتراجع قواته في محافظة الجوف موضحاً أن: "الجوف ليست إقطاعية لشخص كي يدخلها في خبئه، وثلاث سنوات كافية لاستعادة وطن ونحن خلالها لم نسيطر على شجرة ولم نحرر موقع بل تراجعنا وخسرنا الكثير".

كما كشف الناطق الرسمي باسم المنطقة العسكرية السادسة، عن فساد كبير في المنطقة، وقال: "في محافظة الجوف، محاور وكتائب وجيوش وألوية، ولكن في الكشوف فقط. يستلم القائد التموين والإمداد والدعم اللوجستي والاعتمادات والمرتبات، وعند الواجب وتنفيذ المهام لا تجد إلا البسطاء والمطحونين".. مؤكداً أن قوات الشرعية لن تنتصر حتى يتم تصحيح المسار ويمنح القائد الفاسد إعفاء وإجازة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق