طرفا الصراع في اليمن يتبادلان الاتهامات بعرقلة اجتماع لوليسغارد مع ممثلي الحكومة "الشرعية"

صنعاء ـ عدن (ديبريفر)
2019-03-30 | منذ 3 سنة

Click here to read the story in English

تبادل طرفا الصراع في اليمن الاتهامات بشأن عرقلة اجتماع رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة غربي البلاد الجنرال مايكل لوليسغارد مع ممثلي الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً.
وكان من المقرر أن يستضيف "مجمع إخوان ثابت" الصناعي، يوم الجمعة اجتماعاً بين الجنرال لوليسغارد مع الفريق الحكومي في لجنة التنسيق وإعادة الانتشار .
ونقلت وسائل إعلام موالية للحكومة "الشرعية" عن الناطق باسم ألوية العمالقة المشاركة في عمليات الحديدة العسكرية، وضاح الدبيش؛ قوله إن قوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) قصفت مجمع إخوان ثابت، بأكثر من تسع قذائف هاون عيار 120، وأطلقت الرصاص على المجمع؛ وذلك قبل الاجتماع بساعتين.
وقال عضو وفد الحكومة "الشرعية" في مشاورات السويد، عسكر زعيل، إن الحوثيين أغلقوا الطريق أمام مايكل لوليسغارد ومنعوه من التحرك لعقد الاجتماع في مجمع إخوان ثابت.
وهذه المرة الثانية التي يفشل فيها اجتماع للجنة التنسيق كان يفترض أن يقر الخطة المعدلة لإعادة الانتشار من مينائي الصليف ورأس عيسى.
من جهتها اتهمت جماعة الحوثيين (أنصار الله) القوات الموالية للحكومة "الشرعية" بإطلاق النار ما تسبب في عرقلة انعقاد الاجتماع.
وقال القيادي في الجماعة المعين نائباً لوزير الخارجية في حكومة الحوثيين حسين العزي إن جماعته بعثت موافقة خطية وأكدت استعدادها فتح الخطوط الأمامية وتقديم كل التسهيلات، نافياً الأنباء التي تتداولها وسائل إعلام التحالف والحكومة "الشرعية" من أن قوات جماعته عرقلت انعقاد الاجتماع ومنعت الجنرال مايكل لوليسغارد من الوصول.
وزعم أن إطلاق قوات حكومة هادي النار بشكل مستمر هو الذي تسبب في عرقلة الاجتماع، مضيفاً "هذه في الحقيقة أصبحت عادة سار ودأب عليها المرتزقة منذ بداية عمل لجنة التنسيق فهم يعيقون تنفيذ الاتفاق ثم يشنون حملات الشائعات والأكاذيب". بحسب مانقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون.
وقال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً معمر الإرياني إن مسلسل تلاعب جماعة الحوثيين باتفاق السويد واستهتارها بالأمم المتحدة وبعثتها في اليمن مستمرة بعد عرقلتها الاجتماع الثنائي ومنعها رئيس فريق الرقابة الجنرال مايكل لوليسغارد من الوصول إلى مجمع أخوان ثابت الواقع في مناطق سيطرة الجيش للاجتماع بالفريق الحكومي.
واعتبر الإرياني في تغريدة على تويتر، أن "استمرار صمت المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث، ورئيس فريق الرقابة لوليسغارد، عما تقوم به جماعة الحوثيين وتنصلها عن تنفيذ اتفاق السويد والتجاوزات اليومية لوقف إطلاق النار، يثير الكثير من علامات الاستفهام حول دور الأمم المتحدة وسكوتها عن الطرف المعرقل".
وأسفرت مشاورات السلام بين أطراف النزاع في اليمن التي جربت في ديسمبر الماضي بالسويد برعاية الأمم المتحدة، عن اتفاق قضى بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن بسبب تفسير موقعيه لعدد من بنوده، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بالمماطلة، ووضع عراقيل أمام تنفيذه.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet