
قتل شاب فلسطيني اليوم السبت بنيران القوات الإسرائيلية خلال تظاهرة على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، في الذكرى الأولى لبدء "مسيرات العودة الكبرى".
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة في بيان لها إن الشاب محمد جهاد جودت سعد ( 20 عاماً) قتل جراء إصابته بشظايا في الرأس من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة.
وكانت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار دعت يوم الجمعة إلى "المشاركة الفاعلة والسلمية" في مسيرات السبت لإرسال رسالة للعالم أن الشعب الفلسطيني ضد صفقة القرن ومشاريع التطبيع مع الاحتلال.
ومن المتوقع أن يتجمع عشرات الآلاف من الفلسطينيين على طول السياج الإسرائيلي المحكم الإغلاق الفاصل مع قطاع غزة، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لانطلاق "مسيرات العودة" التي توافق ذكرى يوم الأرض الفلسطيني .
ويتم إحياء "يوم الأرض" سنوياً في 30 مارس ذكرى مقتل ستة عرب إسرائيليين على أيدي القوات الاسرائيلية خلال تظاهرات خرجت عام 1976 احتجاجاً على مصادرة أراض.
وأعلن مسؤولون من الفصائل الفلسطينية التوصل إلى تفاهمات جديدة مع اسرائيل عبر الوساطة المصرية للمحافظة على الهدوء على السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل وتجنب المزيد من إراقة الدماء .
من جهته، قال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن أنطونيو غوتيريش يشعر بالقلق إزاء الوضع في غزة، مضيفاً أن غوتيريش يأمل في تجنب العنف وعدم إضافة المزيد من الضحايا،
وأشار حق إلى أنه "خلال عام مضى، كانت هناك خسارة مذهلة في الأرواح والإصابات في قطاع غزة".
وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة أفادت أمس الجمعة أن عدد شهداء مسيرات العودة وكسر الحصار في عامها الأول بلغ 266 شهيداً، منهم 50 طفلاً و6 نساء ومسن واحد، فيما أصيب 30 ألفاً و398 بإصابات مختلفة، منهم 16 ألفا و27 إصابة تم تحويلها للمستشفيات.