
Click here to read the story in English
قالت النائب الأمريكية المسلمة، إلهان عمر، أنها ستصوت لصالح قرار وقف دعم الولايات المتحدة للسعودية في حرب اليمن، التي وصفتها بأنها "مسألة إنسانية وكارثة بحقوق الإنسان".
ومن المتوقع أن يصوت مجلس النواب الأمريكي على مشروع قرار لإنهاء الدعم الأمريكي للرياض، الأسبوع المقبل، بعد تمريره من قبل مجلس الشيوخ، قبل أسبوعين.
وأضافت إلهان عمر في تغريدة على تويتر، "سأصوت بنعم على مشروع قرار (قوى الحرب) والذي سينهي انخراط أمريكا في الحرب على اليمن، هذه الحرب مسألة إنسانية وكارثة بحقوق الإنسان.."
ويدور في اليمن منذ أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وتقدّم القوات الأمريكية دعماً لوجستياً واستخباراتياً للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن منذ أواخر مارس 2015 في مواجهة جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، يشمل إعادة تزويد الطائرات بالوقود جواً ولا تقدم دعما بقوات قتالية، قبل أن تعلن الرياض وواشنطن توقف عملية تزويد الطائرات بالوقود في نوفمبر الماضي.
كما تشن الطائرات الأمريكية دون طيار "درونز" ضربات جوية ضد عناصر تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في اليمن.
وصوّت 54 سيناتوراً في مجلس الشيوخ مقابل رفض 46 لمشروع القرار الذي يسعى لمنع الجيش الأمريكي من المشاركة في الصراع بما في ذلك توفير دعم للضربات الجوية السعودية على صعيد الاستهداف دون تفويض من الكونغرس.
واعتبرت هذه الخطوة "صفعة" جديدة للسياسات الخارجية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الذي سيضطر إلى استخدام حق النقض الرئاسي (الفيتو) ضد القرار على الرغم من سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ بـ (53 مقعداً(.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم"، وأن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.