
دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، الرئيسين السوري بشار الأسد واليمني عبدربه منصور هادي إلى التنحي من أجل إنهاء الحروب "الظالمة" في بلديهما.
وقال الصدر في بيان نشره على تويتر نأمل أن "يتحد العقلاء من أجل إنهاء معاناة سوريا واليمن ليكفكفوا جراحاتهم ويتنحى حكامها من أجل إنهاء الحروب الظالمة فيهما".
ووصف ما حدث في سوريا واليمن بعد اندلاع الربيع العربي "باختطاف الثورات"، مضيفاً "بعد أن تأجج الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا والبحرين واختطف من سوريا واليمن، هاهو اليوم يتوهج من جديد في السودان والجزائر سائلين العلي القدير أن ينصر الشعوب التي نهضت من أجل التغيير فسيغير الله ما بهم من ظلمة إلى نور".
وأردف "لنكون على قدر المسؤولية أمام اتحاد ترامب ونتنياهو، وأدعو الجميع لإنهاء الطائفية والتحلي بروح الإسلام والعروبة والإنسانية والتخلي عن السياسات العدائية".
وكان "إعلان تونس" الصادر في ختام أعمال القمة العربية يوم الأحد في العاصمة التونسية ذكر " أنّ استمرار الخلافات والصراعات في المنطقة، ساهم في استنزاف الكثير من الطاقات والإمكانيات العربية، وتسبب في إضعاف التضامن العربي وأثّر في الأمن القومي العربي، كما أتاح التدخل في شؤون المنطقة".
وقال "إنه من غير المقبول استمرار الوضع الراهن، الذي حوّل المنطقة العربية إلى ساحات للصراعات الدولية والإقليمية والنزاعات المذهبية والطائفية، وملاذات للتنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار والتنمية في بلداننا".
وشدد البيان على أن تحقيق الأمن وتوطيد مقوّمات الاستقرار في المنطقة، يستوجب تكثيف الجهود لإنهاء كلّ أشكال التوتّرات والصراعات، والتركيز على معالجة أسباب الوهن ومظاهر التشتت، وأخذ زمام المبادرة في تسريع مسارات تحقيق التسويات السياسية الشاملة للأزمات القائمة.
وفيما يتصل بالشأن اليمني أكد إعلان تونس ، مساندة الجهود الإقليمية والدولية من أجل إعادة الشرعية إلى اليمن ووضع حدّ لمعاناة الشعب اليمني .
كما جدد الحرص على "ضرورة التوصّل إلى تسوية سياسية تنهي الأزمة القائمة في سوريا، ورفض الخيارات العسكرية، التي تزيد في تعقيد الأزمة وتعميق معاناة الشعب السوري، داعياً إلى تسريع مسار الانتقال إلى وضع سياسي، تساهم في صياغته والتوافق عليه كل مكونات الشعب السوري.