اليمن: مقتل أربعة جنود في هجوم للقاعدة في سيئون حضرموت

سيئون (ديبريفر)
2019-04-02 | منذ 3 سنة

Click here to read the story in English

قالت مصادر أمنية، إن أربعة جنود على الأقل قتلوا اليوم الثلاثاء، في هجوم مسلح نفذه متشددين من تنظيم القاعدة استهدف قوة عسكرية في محافظة حضرموت شرقي اليمن.

وذكرت المصادر لوكالة "ديبريفر" للأنباء، أن عناصر مسلحة هاجمت صباح اليوم طقم عسكري تابع لكتيبة "الحضارم" بعبوة ناسفة زرعوها في منطقة سوم بن همام غرب مدينة سيئون ثاني كبرى مدن حضرموت وذلك بالتزامن مع حلول الذكرى السنوية الرابعة لسيطرة تنظيم القاعدة على ساحل حضرموت في 2 إبريل عام 2015م.

وأوضحت المصادر أن العبوة الناسفة انفجرت أثناء مرور الطقم العسكري وعلى متنه الجنود في الطريق العام، كما أطلق الإرهابيون النار على الجنود، ما أسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة آخرين بعضهم حالتهم خطيرة.

وأشارت إلى أن المسلحين قاموا بنهب أسلحة الجنود وأطلقوا النار عليهم قبل ان يلوذوا بالفرار لجهة غير معلومة.

وهذه أول جريمة خلال الشهر الجاري في وادي حضرموت، منذ أواخر فبراير الماضي، حينما لقي جندي من "قوات النخبة الحضرمية" المدعومة من الإمارات العربية المتحدة، مصرعه برصاص مسلحين في مدينة القطن.

وتصاعدت دعاوي استنكار وتنديد من أوساط سياسية واجتماعية في مدن وادي وصحراء حضرموت جراء، استمرار الانفلات الأمني. ورغم تغيير مدير أمن الوادي، إلا ان حوادث الاغتيالات لا تزال مستمرة وتسجل ضد مجهول.

وتزايد ارتكاب الجرائم رغم انتشار عشرات الحواجز الأمنية لقوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة للحكومة اليمنية "الشرعية" والموالية لنائب الرئيس اليمني، الفريق علي محسن الأحمر الموالي لحزب الإصلاح (فرع الاخوان المسلمين في اليمن).

 ويعد وادي حضرموت أحد معاقل تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب الذي ينشط في عدة محافظات جنوب وشرق ووسط اليمن منها شبوة وأبين والبيضاء ومأرب والجوف.

وصعد المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، من دعواته المطالبة بضرورة مغادرة قوات المنطقة العسكرية الأولى من مدن وادي حضرموت، وأكد  هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي عدم قبول ما اسماهم "الجنوبيون" بوجود "أي قوات دخيلة على أرضهم إطلاقاً"، سيما في مدن وادي حضرموت.

ويطالب عدد من سكان مدن وادي وصحراء حضرموت بإخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى وإحلال قوات "النخبة الحضرمية" بدلاً عنها عقب نجاح تجربتها الأمنية في ساحل حضرموت.

وقوات النخبة الحضرمية، قوات محلية مدعومة من الإمارات العربية المتحدة وتناصب جماعة "الاخوان المسلمين" وجماعات إسلامية أخرى العداء.

في السياق، اعتبر قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، أن تجدد الأعمال الإرهابية التي تستهدف منتسبي الجيش والأمن في حضرموت، بالتزامن مع ما أسماه "الذكرى السنوية الرابعة لتسليم ساحل حضرموت لتنظيم القاعدة"، استهداف لكل ما هو "حضرمي".

وقال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي علي الكثيري في منشور على صفحته "فيسبوك"، إن من سلموا مدينة المكلا ومدن ساحل حضرموت لمسلحي ذلك التنظيم الإرهابي قبل أربع سنوات هم أنفسهم من يعيثون اليوم قتلاً وإرهاباً وسفكاً لدماء أبناء حضرموت في مديريات الوادي والصحراء، وذلك في إشارة إلى قوات تابعة للحكومة اليمنية "الشرعية" لكنها موالية لنائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر الموالي لحزب الإصلاح فرع الاخوان المسلمين في اليمن، وهي قوات أغلب عناصرها ينتمون لحزب الإصلاح من المحافظات الشمالية لليمن، ويتهمها بعض الجنوبيين بالتواطؤ مع مسلحي تنظيم القاعدة الإرهابي وتمكينه من السيطرة على المكلا، لمدة عام كامل، قبل أن يتم طرد التنظيم منها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet