اليمن: رئيس الحكومة المعترف بها دولياً يهدد بالحسم العسكري في الحديدة

عدن (ديبريفر)
2019-04-04 | منذ 3 شهر

رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الدكتور معين عبدالله

Click here to read the story in English

هدد رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الدكتور معين عبدالملك ، اليوم الخميس ، جماعة الحوثيين " أنصار الله" التي تسيطر على أجزاء واسعة من شمال البلاد بما فيها العاصمة صنعاء ، بالحسم العسكري في محافظة الحديدة غربي البلاد . 

وقال عبدالملك في منشور مقتضب على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" رصدته وكالة ديبريفر للأنباء الدولية "صبر الحكومة لن يطول وخياراتنا كلها مفتوحة بما فيها الخيار العسكري".

وتدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، حرب طاحنة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم.

وأبرمت الحكومة المعترف بها دولياً ، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) اتفاقاً في ختام مشاورات السويد، يقضي بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غربي اليمن وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين وتخفيف الحوثيين الحصار عن مدينة تعز جنوب غربي البلاد.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

وتخضع مدينة الحديدة وموانئها  الذي تمر عبرهم 80 بالمئة من السلع التجارية والمساعدات الإنسانية الموجهة لمعظم سكان اليمن لسيطرة جماعة الحوثيين منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة المعترف بها دولياً والتحالف العربي منذ نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها.

في ذات السياق لوحت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ، اليوم الخميس ، باستخدام القوة لفرض واقع جديد على الارض بعد تعنت الحوثيين ونقضهم لكل الاتفاقات حد قولها .

وقال المتحدث باسم الحكومة راجح بادي "إن صبر الحكومة لن يطول في الحديدة وخياراتنا مفتوحة كلها بما فيها الخيار العسكري".

وأضاف في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية أنه منذ توقيع اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة كل يوم يتأكد لكثير من الفاعلين الدوليين الذين كانوا يتحدثون عن إمكانية تحقيق اختراق سياسي مع الحوثيين أو تنفيذ اتفاقية جزئية معهم أن ذلك أصبح ضرباً من الخيال، وأن هذه الحركة لا تفهم إلا لغة السلاح والسلاح فقط .

وأوضح بادي "أن الحكومة الشرعية عندما دُعيت لمشاورات (جنيف 3) حضر وفدنا ولم يحضروا حينها تحت مبررات واهية وكان الجميع يتابع تلك المبررات في حينها، ثم جاءت مشاورات ستوكهولم عندما كانت المقاومة والجيش على مشارف ميناء الحديدة وكان هناك خطر عسكري حقيقي على هذه الميليشيات، ذهب وفدها إلى استوكهولم من دون أي شروط وهذا يؤكد أن هذه الحركة لا تفهم إلا لغة السلاح والقوة".

وتابع  "إذا أردنا السلام وأن تكون هذه الحركة جادة في تنفيذ اتفاقاتها فلا بد من ضغط عسكري كبير حتى ترضخ وتستجيب وتنفذ الاتفاقيات التي توقّع عليها".

واعتبر المتحدث باسم الحكومة انه "دون ذلك هو مضيعة للوقت، نعتقد أن اتفاق استوكهولم بشأن الحديدة كان درساً كافياً لتلك القوى التي كانت تؤمّل في هذه الميليشيات أن تتجه نحو السلام، وأثبت هذا الاتفاق للعالم ولليمنيين أن هذه الميليشيات لا تفهم إلا لغة السلاح".

وتأتي تهديدات الحكومة المعترف بها دولياً للحوثيين بالتزامن مع تصعيد حوثي من خلال استهداف مواقع القوات المشتركة وقوات العمالقة والتحشيد المسلح في عدد من مناطق ومدن الحديدة، وسط صمت وتجاهل دولي للخروقات الحوثية لهدنة الحديدة وتعنت الحوثيين في تنفيذ اتفاق ستوكهولم ، حد زعم الحكومة .

وقالت  قوات المقاومة  اليمنية المشتركة التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، اليوم الخميس، انه تم إسقاط طائرة مسيرة لجماعة الحوثيين في محافظة الحديدة .

ونقل مراسل "سكاي نيوز عربية" عن ألوية العمالقة أن قواتها أسقطت طائرة مسيرة للحوثيين تحمل مواد شديدة الانفجار.

وتم إسقاط الطائرة قبل وصولها إلى أهدافها في جبهة الفازة غرب مديرية التحيتا جنوبي محافظة الحديدة، وذلك بالتزامن مع هجوم للحوثيين خلال ساعات الليل على مواقع القوات المشتركة في المنطقة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق