إيران تتوعد أمريكا بعدم أمان قواتها إن صنفت الحرس الثوري منظمة إرهابية

طهران (ديبريفر)
2019-04-07 | منذ 2 أسبوع

قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري (أرشيف)

توعدت إيران، اليوم الأحد، الولايات المتحدة الأمريكية بأن قواتها لن تنعم بالأمن والهدوء في غرب آسيا إذا صنفت واشنطن الحرس الثوري ضمن المنظمات الإرهابية.

وقال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، اليوم الأحد، إن الجيش الأمريكي لن ينعم بالهدوء في منطقة غرب آسيا إذا صنفت واشنطن الحرس الثوري منظمة إرهابية، وفقاً لوكالة "فارس" الإيرانية.

بدوره قال وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، اليوم الأحد، إن المسؤولين الأمريكيين الراغبين في تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية يريدون جر أمريكا إلى مستنقع بالنيابة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأضاف ظريف عبر حسابه على تويتر: "أنصار نتنياهو الذين يسعون منذ وقت طويل إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية يفهمون تماما عواقب ذلك على القوات الأمريكية في المنطقة. هم في الحقيقة يسعون إلى جر أمريكا إلى مستنقع بالنيابة عنه".

من جهته، أكد البرلمان الإيراني، اليوم الأحد، أن طهران سترد بالمثل إذا صنفت واشنطن الحرس الثوري منظمة إرهابية.

وقال بيان أصدره 255 من نواب البرلمان الإيراني وعددهم 290: "سنرد بالمثل على أي إجراء يُتخذ ضد هذه القوة. سيندم زعماء أمريكا الذي يصنعون ويساندون الإرهابيين في منطقة (الشرق الأوسط) على هذا التصرف غير الملائم والأخرق"، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "أرنا".

وكان ثلاثة مسؤولون أمريكيون كشفوا عن اعتزام الولايات المتحدة تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية أجنبية، لتكون هذه المرة الأول التي تصنف فيها واشنطن جيش دولة أخرى على أنه منظمة إرهابية، ما يزيد من التوتر بين واشنطن وطهران.

وتوقع مسؤولون أمريكيون الأسبوع الماضي أن تعلن وزارة الخارجية الأمريكية القرار غدا الاثنين. وتدور تكهنات بشأن هذه الخطوة منذ سنوات.

ولا يعد قرار تصنيف الحرس الثوري في قائمة الإرهاب وليد اللحظة، إذ كان خاضع لمراجعة وزارة الخارجية الأمريكية ويعتبر من أبرز الخطوات التي تريدها الإدارة الأمريكية ضمن مساعي استراتيجية للتضييق على النظام الإيراني.

والحرس الثوري جيش عقائدي أنشئ بعد "الثورة الإسلامية" في عام 1979 لحماية المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران من التهديدات الداخلية والخارجية، ويتبع مباشرة سلطة المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، ويتمتع بنفوذ سياسي واقتصادي كبيرين، حيث يسيطر على قطاعات كبيرة من الاقتصاد الإيراني وله نفوذ كبير على النظام السياسي في طهران.

وتتهم الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مستمر، النظام الإيراني بأنه أكبر داعم دولي للإرهاب، ويعمل لزعزعة الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط وتطوير برامج الصواريخ الباليستية، واتهامات أخرى معادية لواشنطن والمنطقة.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، في ٨ مايو الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران والدول الست الكبرى الموقع عام ٢٠١٥. وأعاد في ٥ نوفمبر الماضي فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران، استهدفت قطاعي البنوك والطاقة الإيرانيين. كما فرضت واشنطن مجموعة من العقوبات الجديدة منها عقوبات على الحرس الثوري وذراعه الخارجية فيلق القدس لوقف تمويل عملياته الخارجية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق