المبعوث الأممي يغادر صنعاء عقب زيارة "غير مثمرة"

صنعاء (ديبريفر)
2019-04-09 | منذ 5 شهر

المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث

Click here to read the story in English

غادر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث،اليوم الثلاثاء، صنعاء بعد زيارة " غير مثمرة" استمرت 24 ساعة التقى خلالها زعيم جماعة الحوثيين (أنصار الله) عبدالملك الحوثي.
ووصل غريفيث إلى صنعاء ظهر الإثنين لمحاولة تحريك المياه الراكدة بشأن تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي تعثر تنفيذه حتى الآن بعدما كان مقرراً الانتهاء منه خلال يناير الماضي.
وفي تصريح لوكالة ديبريفر للأنباء يوم الاثنين وصف مصدر يمني مطلع لقاء المبعوث الأممي وزعيم جماعة الحوثيين بأنه "غير مثمر".
ولم يفصح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، عن تفاصيل أخرى، واكتفى بالتأكيد أن غريفيث والحوثي، لم يتوصلا إلى اتفاق متكامل لتنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي وقعه طرفا الصراع في اليمن خلال ديسمبر الماضي.
ولم يدل غريفيث بأي تصريحات خلال الزيارة سواءً عند مغادرته مطار صنعاء أو لدى وصوله أو لقائه بزعيم الحوثيين .
ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
واتفق طرفا الصراع خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غربي اليمن والمطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ، بينما يواصل المبعوث الأممي مساعيه لإيجاد آلية مناسبة للطرفين لتنفيذ الاتفاق.
ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.
وأنتج الصراع في اليمن أوضاعاً إنسانية صعبة تؤكد الأمم المتحدة بأنها "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وأن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق