أكدت مقتل وإصابة 400 طفل منذ بداية 2019

الأمم المتحدة تعلن ارتفاع قتلى انفجار صنعاء إلى 14 طفلاً

صنعاء (ديبريفر)
2019-04-09 | منذ 3 شهر

من ضحايا الانفجار

Click here to read the story in English

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، اليوم الثلاثاء، ارتفاع ضحايا انفجار وقع الاحد بالعاصمة اليمنية صنعاء، إلى 14 قتيلا، معظمهم من الأطفال.

وقال خِيرت كابالاري، المدير الإقليمي لـ"يونيسيف" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في بيان إن "انفجارا في صنعاء يوم الأحد، أدى إلى مقتل 14 طفلاً وإصابة 16 آخرين بجراح خطيرة، مع احتمال ارتفاع العدد الفعلي للقتلى والجرحى من الأطفال".

وأكد كابلاري أن معظم الأطفال المصابين بجراح خطيرة، وموجودين حالياً في مستشفيات صنعاء.

فيما  لم يحدد الجهة المسؤولة عن الانفجار، أوضح البيان أن معظم هؤلاء الأطفال دون سن التاسعة، وأن طفلة فارقت الحياة صباح الاثنين متأثرة بجراحها.

وشددت المنظمة الدولية في بيانها على أن قتل الأطفال وتشويههم يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الطفل، لافتة إلى أن 400 طفل قتلوا وأصيبوا بجراح خطيرة في اليمن منذ بداية العام 2019.

وتبادل طرفا الصراع، الاتهامات بالمسؤولية الانفجار الذي حدث في حي سعوان السكني شمال شرقي العاصمة صنعاء الأحد الفائت.

وفيما اتهمت جماعة الحوثيين، طيران التحالف باستهداف حي سعوان السكني شمال شرقي العاصمة صنعاء، نفى المتحدث الرسمي باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، تلك الادعاءات، وقال إن الحادث ناجم عن انفجار في معمل تابع للحوثين لصناعة السلاح والمتفجرات، وإن واكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي تنفي أن يكون هناك أي استهداف داخل العاصمة صنعاء، أو أن تكون هناك أي عمليات عسكرية في المدينة يوم الأحد.

أمس الإثنين دعت الأمم المتحدة، إلى التحقيق في ملابسات مقتل وإصابة عشرات المدنيين أغلبهم طالبات مدرسة في العاصمة اليمنية صنعاء.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، في بيان لها: "إن التسبب في مثل هذا العدد المروع من القتلى والجرحى عمل عبثي، ونتقدم بأحر تعازينا لأسر الضحايا. ويجب أن تُبذل كافة الجهود لفهم الظروف الحقيقية التي أدت إلى وقوع هذه المأساة".

ويشهد اليمن للعام الخامس على التوالي، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وتشن مقاتلات التحالف بين فترة وأخرى غارات على صنعاء يقول إنها تستهدف مواقع ومخازن أسلحة وطائرات مسيرة تابعة للحوثيين. كما أن بعض الضربات الجوية، أخطأت أهدافها وتسببت في مقتل مئات المدنيين، وهو ما دفع المنظمات الأممية والدولية لتوجيه اتهامات للتحالف بارتكاب جرائم حرب.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الصراع في اليمن، أدى إلى "اسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وأن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق