نصر الله: القضية الفلسطينية أول من سيدفع الثمن إذا انتصر بن سلمان في اليمن

بيروت (ديبريفر)
2019-04-10 | منذ 2 أسبوع

حسن نصر الله

قال أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، اليوم الأربعاء، إن القدس وفلسطين كانا أول من سيدفع ثمن انتصار محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات.

واعتبر نصر الله في كلمة له بمناسبة "يوم الجريح"، أن هزيمة النظام السعودي على أيدي الحوثيين (أنصار الله)، ستحمي القدس وفلسطين والقضية الفلسطينية، حد قوله.

وأضاف: "بالرغم من فشل وهزيمة محمد بن سلمان في اليمن إلا أن بعض العلماء السعوديون مازالوا يعتبرونه قائداً منتصراً. إن اليمنيين اليوم بعد أربع أعوام من العدوان لا زالوا صامدين بل ازدادوا قوة في مواجهة العدوان".

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وزعم أمين عام حزب الله أن "المظلومين في اليمن يقاتلون ويدافعون من أجل أن تبقى بعض الكرامة لدول الخليج أمام الطاغي السعودي وأن لغة الاستنكار والإدانة أمام ما يحصل في اليمن لا تقدم ولا تؤخر لكنها مطلوبة في ظل صمت العالم"، وقال إن "هناك إصراراً أمريكياً من ترامب شخصياً على مواصلة الحرب على اليمن".

ويجاهر حزب الله اللبناني "الشيعي" وزعيمه نصر الله، بوقوفهم إلى جانب جماعة الحوثيين "الشيعية" في اليمن، وكلاهما مدعومان من إيران.

وقدمت الحكومة اليمنية "الشرعية" أكثر من مرة، احتجاجاً إلى الحكومة اللبنانية، ومجلس الأمن الدولي، ضد تدخل حزب الله اللبناني في الشأن اليمني ودعمه لجماعة الحوثيين.

وفي 30 أكتوبر الماضي، انتقد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة تدخلات حزب الله اللبناني في حرب اليمن ودعمه لقوات الحوثيين (أنصار الله) ضد قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وتدخلاته أيضاً في سوريا.

وقال غوتيريش في تقريره نصف السنوي الـ28 المتعلق بتنفيذ القرار رقم 1559 الصادر عام 2004 بشأن نزع سلاح الميليشيات في لبنان، والذي عرضه على مجلس الأمن الدولي، إن مساعدة حزب الله للحوثيين في اليمن بمستشارين ومدربين عسكريين، يشكل تهديداً إقليمياً وعالمياً خطيراً.

وأدى الصراع في اليمن إلى ما تصفه الأمم المتحدة بـ"أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق