ناطق قوات "الشرعية" اليمنية يحمل الحوثيين مسئولية انفجار صنعاء

مارب ( ديبريفر)
2019-04-10 | منذ 2 أسبوع

المتحدث باسم قوات الشرعية، العميد عبده مجلي

حمل الناطق الرسمي باسم قوات الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دوليا، العميد عبده مجلي، اليوم الأربعاء، جماعة الحوثيين (أنصار الله)، مسئولية انفجار وقع الأحد الماضي في العاصمة صنعاء، وأودى بحياة 14 شخصاً، جميعهم من الأطفال وإصابة أكثر من 100 شخص آخرين.

وقال مجلي في مؤتمر صحفي عقده بمحافظة مأرب شمال البلاد، "إن استخدام مليشيا الحوثي الإرهابية الأحياء السكنية ومنازل المواطنين في العاصمة صنعاء والمدن الأخرى، مخازن للأسلحة وورش لتصنيع الألغام والمتفجرات، تعد من جرائم الحرب ضد الإنسانية وانتهاكاً للأعراف والقوانين الدولية".

وأكد أن جماعة الحوثيين تتحمل المسؤولية الكاملة عن الانفجار الذي حدث في منطقة سعوان شمال شرقي صنعاء لأن سبب انفجار حدث في مخازن للأسلحة وورشة صناعة المتفجرات تابع للحوثيين وسط حي سكني.

وكان طرفا الصراع في اليمن، تبادلا الأحد الفائت، الاتهامات بالمسؤولية الانفجار الذي حدث في حي سكني بصنعاء.

وفيما اتهمت جماعة الحوثيين، طيران التحالف باستهداف حي سعوان السكني شمال شرقي العاصمة صنعاء، نفى المتحدث الرسمي باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، تلك الادعاءات، وقال إن الحادث ناجم عن انفجار في معمل تابع للحوثيين لصناعة السلاح والمتفجرات، وإن واكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي تنفي أن يكون هناك أي استهداف داخل العاصمة صنعاء، أو أن تكون هناك أي عمليات عسكرية في المدينة يوم الأحد.

ويشهد اليمن للعام الخامس على التوالي، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وتشن مقاتلات التحالف بين فترة وأخرى غارات على صنعاء يقول إنها تستهدف مواقع ومخازن أسلحة وطائرات مسيرة تابعة للحوثيين. لكن بعض الضربات الجوية، أخطأت أهدافها وتسببت في مقتل مئات المدنيين، وهو ما دفع المنظمات الأممية والدولية لتوجيه اتهامات للتحالف بارتكاب جرائم حرب.

وفيما يتعلق باتفاق الحديدة، قال الناطق الرسمي باسم قوات الشرعية، إن جيش حكومته لا يزال ملتزماً بالهدنة في وفقاً لتوجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي، بانتظار إلزام المجتمع الدولي جماعة الحوثيين تنفيذ اتفاق السويد القاضي بانسحابها من موانئ ومدينة الحديدة.

وذكر أن جماعة الحوثيين تواصل خروقاتها بشكل مستمر من خلال أعمال القصف بجميع أنواع الأسلحة وزراعة الألغام وحفر الخنادق في شوارع مدينة الحديدة ونقل الأسلحة الثقيلة والمتوسطة إليها.

وزعم مجلي أن "الجيش اليمني التابع للحكومة الشرعية على أهبة الاستعداد لاستكمال التحرير والحسم العسكري لطرد المليشيا الحوثية المدعومة من إيران من مدينة الحديدة وموانئها وإنهاء معاناة المدنيين المختطفين داخل أحياء المدنية لدى المليشيا التي تستخدمهم المليشيا رهائن ودروعا بشرية".

وأبرمت الحكومة اليمنية "الشرعية"، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) اتفاقاً في ختام مشاورات السويد التي جرت برعاية الأمم المتحدة، يقضي بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غربي اليمن وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين وتخفيف الحوثيين الحصار عن مدينة تعز جنوب غربي البلاد.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن لاسيما ما يتعلق بالحديدة وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق