الرئيس اليمني يدعو مجلس النواب للانعقاد في حضرموت

عدن (ديبريفر)
2019-04-11 | منذ 2 أسبوع

مجلس النواب اليمني (أرشيف)

دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، في ساعة متأخرة من يوم أمس الأربعاء، مجلس النواب (البرلمان) إلى الانعقاد في محافظة حضرموت شرقي اليمن.

ونشرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها في عدن والرياض التابعة للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، قراراً لرئيس الجمهورية الذي يقيم في العاصمة السعودية الرياض، قضى بدعوة مجلس النواب لعقد دورة انعقاد غير اعتيادية بمحافظة حضرموت. لكن القرار لم يذكر يوماً محدداً لانعقاد البرلمان ولم يحدد المدينة أيضاً.

ومن المرجح أن يعقد مجلس النواب اليمني جلسته خلال الأيام القليلة القادمة في مدينة سيئون في وادي حضرموت، بعدما فشل الرئيس هادي في عقد جلسة للمجلس في مدينة عدن التي تتخذها الحكومة "الشرعية" عاصمة مؤقتة للبلاد، وذلك بسبب رفض وتهديدات المجلس الانتقالي الجنوبي المسلح والمدعوم من الإمارات العربية المتحدة، لعقد الجلسة في هذه المدينة جنوبي البلاد.

وفي حال انعقاد المجلس في حضرموت، فستكون هذه المرة الأولى التي يعقد البرلمان اليمني جلساته خارج العاصمة صنعاء، التي يسيطر عليها حالياً جماعة الحوثيين (أنصار الله).

كما ستكون هذه المرة الأولى التي ينعقد فيها مجلس النواب اليمني تحت مظلة "الشرعية" اليمنية، منذ بدء الحرب في اليمن أواخر مارس 2015.

ويشهد اليمن للعام الخامس على التوالي، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

ويمر مجلس النواب اليمني بحالة انقسام منذ بداية الحرب في اليمن، وكان أغلب أعضائه بمن فيهم رئيس المجلس، يقبعون في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون ويعقدون جلسات بشكل شبه منتظم في العاصمة صنعاء. لكن عدد الأعضاء تقلص بعدما فر كثير منهم من البلاد، عقب مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام صاحب الأغلبية المطلقة في البرلمان، في منزله بصنعاء على يد حلفائه الحوثيين في 4 ديسمبر 2017، عقب يومين من إعلانه فض شراكة حزبه معهم ودعا إلى انتفاضة ضدهم بعد أن ضاق ذرعاً بتصرفاتهم وآخرها حصارهم له في منزله.

وكانت قوات سعودية بقوام لواء ترافقها منظومة دفاع جوي نوع "باتريوت"، وقوات أخرى من الحماية الرئاسية اليمنية وصلت السبت الماضي إلى مدينة سيئون لتأمين انعقاد جلسة مجلس النواب اليمني في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة "الشرعية"، وذلك لأول مرة في تاريخ المجلس، بعد إحكام جماعة الحوثيين (أنصار الله) سيطرتها على العاصمة صنعاء منذ أواخر العام 2014.

وأعلن محمد مقبل الحميري وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى في الحكومة اليمنية "الشرعية" اكتمال الترتيبات النهاية لعقد جلسة البرلمان.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق