اتهمت مجلس الأمن بالتنصل عن مسؤوليته إزاء الدور الإيراني

"الشرعية" اليمنية : ينبغي على الأمم المتحدة تسمية الحوثيين الطرف المعرقل لجهود السلام

واشنطن (ديبريفر)
2019-04-12 | منذ 2 أسبوع

 خالد اليماني

Click here to read the story in English

قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إنه ينبغي على الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي تسمية جماعة الحوثيين (أنصار الله) الطرف المعرقل لتنفيذ اتفاق ستوكهولم، متهمة مجلس الأمن بالتنصل عن القيام بمسؤوليته تجاه "الدور التخريبي" لإيران في اليمن.

ويشهد اليمن للعام الخامس على التوالي، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وأبرمت الحكومة اليمنية "الشرعية"، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) اتفاقاً في ختام مشاورات السويد التي جرت برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر الماضي، يقضي بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غربي اليمن وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين وتخفيف الحوثيين الحصار عن مدينة تعز جنوب غربي البلاد.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن لاسيما ما يتعلق بالحديدة وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها.

وقال وزير الخارجية في الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً خلال لقائه الخميس في نيويورك أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "لا يجب التغافل عن تعنت الميليشيا ورفضها لتنفيذ اتفاقات ستوكهولم، بل يجب أن تحمّل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الحوثيين مسؤولية إعاقة تنفيذ الاتفاق".

ودعا إلى "وضع المزيد من الضغط عليهم (الحوثيين) للتوقف عن استغلال معاناة اليمنيين والبدء في تنفيذ اتفاق الحديدة".

ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة "الشرعية" أشار غوتيريش خلال اللقاء إلى أهمية أن يقوم مجلس الأمن بإرسال رسائل قوية إلى الحوثيين لإنجاز تقدم في الحديدة قبل النظر في أي خطوات قادمة في عملية السلام باليمن.

وقال غوتيريش، إن كافة جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن تتركز حالياً على تنفيذ اتفاق الحديدة، مؤكداً التزامه والأمم المتحدة للتوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية.

وفي السياق اتهم وزير الخارجية في الحكومة "الشرعية" خالد اليماني مجلس الأمن الدولي بالتنصل عن القيام بمسؤوليته تجاه "الدور التخريبي" لإيران في اليمن.

وقال اليماني في محاضرة بالمعهد الدولي للسلام، في نيويورك يوم أمس الخميس إن مجلس الأمن لم يضطلع بمسؤوليته حتى اليوم رغم تقارير فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الخاصة باليمن والذي توصل إلى العديد من الدلائل القاطعة حول دور إيران واستمرار عدم التزامها بمقتضيات المادة 14 من قرار مجلس الأمن رقم 2216 الخاصة بحضر توريد الأسلحة والنفط لجماعة الحوثيين.

وأردف أن جماعة الحوثيين ترفض الانصياع للقرارات الدولية والتزامات السلام، وتستمر في رفض تنفيذ اتفاق ستوكهولم بعد أربعة أشهر من التوصل إليه.

واستطرد "الحوثيون مستمرون في حفر الخنادق وزرع الألغام في الحديدة، واستخدام أراضيها لإطلاق الطائرات المسيرة والقوارب السريعة لمهاجمة قوات الحكومة (الشرعية) والتحالف، في نقض صارخ لوقف اطلاق النار واتفاق الحديدة" .


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق