مطالب دولية بنقل السلطة إلى حكومة مدنية وعدم استخدام القوة ضد المحتجين

دعوة أممية للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في قضية البشير

جنيف (ديبريفر)
2019-04-12 | منذ 2 أسبوع

عمر البشير

Click here to read the story in English

دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، السودان إلى التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة اعتقال بحق الرئيس عمر البشير لاتهامه بارتكاب جرائم حرب قبل نحو 15 عاماً.
وقالت المتحدثة باسم المكتب رافينا شامداساني في إفادة صحفية "نشجع السلطات في السودان على التعاون بشكل كامل مع المحكمة الجنائية الدولية، هناك قرار لمجلس الأمن يعود إلى عام 2005 يدعو الحكومة السودانية للتعاون الكامل ومد يد العون".
وفي أول رد على الدعوة الأممية قال رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري السوداني الفريق أول عمر زين العابدين ، إن المجلس لا ينوي تسليم الرئيس المعزول عمر البشير إلى الخارج.
وأضاف: "لن نسلم البشير إلى الخارج لكن نحاكمه داخل السودان لأن هذه قيمنا وأخلاقنا".
وكانت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه دعت اليوم الجمعة السلطات السودانية إلى الامتناع عن استخدام القوة ضد المحتجين السلميين، داعية إلى إطلاق سراح المحتجزين على خلفية الاحتجاجات السلمية.
وقالت باشليه في بيان "هذه لحظة حرجة جداً وحساسة جداً للسودان وهناك ضبابية شديدة وقلق بشأن المستقبل".
وأضافت أن السلطات ينبغي أن تمتنع عن استخدام القوة ضد المحتجين السلميين.
أما الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فقد طالب يوم الخميس بعملية انتقالية في السودان تلبي "التطلعات الديمقراطية" لشعبه.
ودعا غوتيريش في بيان إلى الهدوء والتزام الجميع أكبر قدر من ضبط النفس، معربا عن أمله في "أن تتحقق التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني من خلال عملية انتقالية مناسبة وشاملة".
ورفض المتظاهرون الذين خرجوا في احتجاجات شبه يومية ضد البشير قرار تشكيل مجلس عسكري انتقالي لإدارة شؤون الدولة لمدة عامين وتعهدوا بمواصلة الاحتجاجات لحين تشكيل حكومة مدنية.
وتابع الفريق زين العابدين: "لم نقم بانقلاب عسكري، نحن جئنا استجابة لرغبة الشعب السوداني ". مضيفاً "سنذهب إلى المعتصمين والمحتجين في مكان الاعتصام للاستماع لقضاياهم عبر حوار للتواصل لإيجاد الحلول… وأي شخص قتل متظاهرا سنحاسبه عبر القضاء".
ودعت الولايات المتحدة الجيش السوداني إلى تشكيل حكومة "جامعة" تضم مدنيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو إن "الولايات المتحدة تواصل دعوة السلطات الانتقالية إلى ضبط النفس وإلى إفساح المجال أمام مشاركة مدنيين في الحكومة".
وأضاف "ينبغي أن يقرر الشعب السوداني من يقوده في مستقبله". متابعاً أن "الشعب السوداني كان واضحاً في مطالبته بعملية انتقالية بقيادة مدنية. ينبغي السماح له بذلك في فترة أقل من عامين من الآن".
من جهتها قالت وزيرة الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني "وحدها عملية سياسية موثوق بها وشاملة بإمكانها أن تلبي تطلعات الشعب السوداني وأن تؤدي إلى الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يحتاج إليها البلد".
وأضافت "لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال تسليم السلطة سريعاً لحكومة انتقالية مدنية. في هذه العملية، يجب على الجميع ممارسة الهدوء وأقصى درجات ضبط النفس".
وأعلن وزير الدفاع السوداني عوض محمد أحمد بن عوف عبر التلفزيون الرسمي يوم الخميس، عن تشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون الدولة لفترة انتقالية مدتها عامان تتبعها انتخابات رئاسية، وذلك عقب الإطاحة بعمر البشير (75 عاما) بعد 16 أسبوعا من المظاهرات ضد حكمه.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق