مقتل طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة

غزة (ديبريفر)
2019-04-12 | منذ 3 شهر

مسيرات العودة في قطاع غزة ـ أرشيف

Click here to read the story in English

قالت مصادر طبية فلسطينية رسمية، إن طفل فلسطيني على الأقل قُتل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي وأصيب العشرات ، خلال مواجهات وقعت مساء اليوم الجمعة، خلال  "مسيرات العودة" الأسبوعية في عدة مناطق على مقربة من السياج الحدودي شرقي قطاع غزة.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في بيان، أن الطفل ميسرة موسى علي أبو شلوف (15 عاما) استشهد جراء إصابته برصاصة في البطن أطلقها عليه قناصة الاحتلال شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة.

وأضافت الوزارة أن 66 مواطنا آخرين من المتظاهرين أصيبوا بجروح وحالات اختناق ، بينهم 15 طفلاً و6 فتيات ومسعفان، خلال المواجهات في مناطق متفرقة على أطراف شرق قطاع غزة قرب السياج الفاصل مع إسرائيل.

وهو أول شهيد يسقط منذ أن أحيا سكان القطاع التي تسيطر عليه حركة حماس ،  ذكرى مرور عام على انطلاق مسيرات حق العودة ورفع الحصار ، في 30 مارس العام الماضي  ، والأول بعد فوز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بولاية خامسة في الانتخابات التشريعية التي جرت في بلاده الأربعاء.

وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو 7400 فلسطيني احتشدوا على الحدود في الجمعة الـ 54 ،  بعضهم كان يرشق الجنود بالحجارة وجرت عدة محاولات للاقتراب من السياج والتسلل إلى إسرائيل.

وزعم متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجنود كانوا يردون على الحشد باستخدام وسائل تفريق المحتجين.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين ،  الذين سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بدء المسيرات الأسبوعية على حدود قطاع غزة في 30 مارس العام الماضي، إلى أكثر من 272 فلسطينياً، فضلاً عن إصابة أكثر من 25 ألف متظاهراً بجراح مختلفة برصاص الاحتلال وبالاختناق على الحدود الشرقية للقطاع، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، بينما قُتل جندياً إسرائيلياً واحداً برصاص قناص فلسطيني خلال تلك المسيرات.

ودأب الفلسطينيون منذ بدء المسيرات الأسبوعية كل جمعة، على حدود قطاع غزة في 30 مارس العام 2018 ، على مواصلة احتجاجاتهم السلمية قرب السياج الفاصل بين القطاع والأراضي التي تحتلها إسرائيل، وذلك للمطالبة بتخفيف الحصار الإسرائيلي وحق اللاجئين في العودة إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها إجبارياً عام 1948، وهو العام الذي قامت فيه دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة ، فيما ترفض إسرائيل مثل هذا الحق خشية أن تفقد الدولة أغلبيتها اليهودية.

وتتهم إسرائيل حركة حماس، بتنظيم الاحتجاجات لتوفير ستار لشن هجمات وصرف الانتباه عن الأزمة الاقتصادية في القطاع، فيما تنفي حماس تلك المزاعم.

وتفرض إسرائيل حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ عام 2006، وذلك بإغلاق كافة معابره، باستثناء معبر تجاري واحد يفتح بشكل جزئي وهو معبر كرم أبو سالم، ما أدى إلى تدهور وتردٍ كبير في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في القطاع.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق