اليمن .. جماعة الحوثيين تصف الحكومة الشرعية بأنها مجموعة دمى يحركها التحالف

صنعاء (ديبريفر)
2019-04-13 | منذ 2 شهر

وزير الخارجية في حكومة الحوثيين هشام شرف

قالت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن إن دعوات السلام التي تطلقها نابعة من الحرص على حقن الدماء اليمنية، وتأتي من موقف قوة لا ضعف، واصفة الحكومة اليمنية "الشرعية" بأنها مجموعة دمى يحركها التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية.
وأضاف وزير الخارجية في حكومة الحوثيين هشام شرف في تصريح صحفي أن "المطلوب سلام عادل ومُشرف يجمع ولا يفرق، ويحقق الاستقرار لليمن وشعبه"، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون.
ومنذ أكثر من أربع سنوات، يعيش اليمن صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
واتهم شرف الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بأنها "مجموعة أفراد لهم مصالحهم الخاصة بعيداً عن اليمن وشعبه في المحافظات الشمالية والجنوبية ويحركهم تحالف العدوان ( التحالف العربي بقيادة السعودية) كيفما يشاء".
وزعم أن اللقاء الذي عقده وزير خارجية حكومة "الشرعية" يوم الخميس في نيويورك مع أعضاء من مجلس الأمن الدولي في مقر الوفد الدائم السعودي لدى الأمم المتحدة في موقف فاضح ومخز أمام المجتمع الدولي خطوة "فاشلة" لن تضيف جديداً لحقيقة تلك الحكومة أو تحسن صورتها أمام مجلس الأمن، بل إنها تؤكد للعالم أجمع أنها ليست سوى دُمى يحركها التحالف ويوجهها لتحقيق أهدافه .
وقال إن عقد اللقاء في مقر سعودي رغم وجود مقر للوفد الدائم للجمهورية اليمنية في نيويورك، يبين أن السعودية والإدارة الأمريكية هما صاحبتي القرار الأول والأخير في استمرار الحرب وفي إعاقة السلام .
وينفذ التحالف بقيادة السعودية، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.
وأنتج أوضاعاً إنسانية صعبة تؤكد الأمم المتحدة بأنها "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وأن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق