اليمن .. تحالف سياسي لدعم "الشرعية" التي اعتبرته خطوة مهمة لاستعادة الدولة

سيئون (ديبريفر)
2019-04-14 | منذ 3 شهر

Click here to read the story in English

أعلن في اليمن عن تحالف سياسي داعم للرئيس عبدربه منصور هادي، في استعادة الدولة من قبضة جماعة الحوثيين (أنصار الله) واعتبرته الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً خطوة مهمة في هذا الاتجاه.

ويدور في اليمن للعام الخامس على التوالي، صراع دموي على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وقالت مجموعة من الأحزاب والقوى السياسية في اليمن يصل عددها إلى 16 إنها شكلت تحالفاً سياسياً باسم "التحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية" بهدف دعم مسار استعادة الدولة، وإحلال السلام وإنهاء الانقلاب، واستعادة العملية السياسية السلمية، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وبناء الدولة الاتحادية".

وأكد التحالف الجديد في بيان اطلعت عليه وكالة ديبريفر للأنباء تمسك الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية بخيار السلام الذي يأتي من التزامها المبدأي بالمرجعيات الثلاث، والذي يضمن إنهاء الانقلاب وما ترتب عليه.

وأشار البيان إلى أن هذا التحالف جاء "تعزيزاً للدور السياسي للأحزاب والتنظيمات في دعم استعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة وبسط سلطاتها على كامل التراب اليمني، وقياماً بالواجب الوطني لإنقاذ البلاد وانتشالها من الأوضاع الاقتصادية والأمنية والاجتماعية الصعبة"على حد تعبير البيان.

من جهتها رحبت الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً بهذا التحالف واعتبرته خطوة مهمة على طريق استعادة الدولة.

وقال وزير الإعلام في الحكومة "الشرعية" معمر الإرياني إن ‏"اتفاق الأحزاب والتنظيمات السياسية الذي وقع (السبت) في مدينة ‎سيئون ونص على تكوين جبهة وطنية سياسية على طريق استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب، خطوة هامة طالما انتظرها اليمنيون لرص الصفوف وتحقيق النصر على ‎المليشيا الحوثية الإيرانية التي أهلكت الحرث والنسل وعاثت في اليمن فسادا".

وأضاف في تغريديتين على تويتر رصدتهما وكالة ديبريفر للأنباء، أن "الإعلان عن التحالف السياسي بين جميع الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية جاء خلاصة لمشاورات ونقاشات وجهود كبيرة بذلتها كافة القوى السياسية خلال الفترة الماضية، ومثل إرادة كل اليمنيين في التوحد والتخندق خلف الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس هادي في معركة استعادة الدولة".

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم"، وأن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحادفي التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق