المعارضة السودانية تتمسك بمطالبها وترفض فض الاعتصامات

السعودية والإمارات تعلنان دعمهما للمجلس العسكري الانتقالي في السودان‎

الرياض ـ أبو ظبي (ديبريفر)
2019-04-14 | منذ 3 شهر

Click here to read the story in English

أعلنت السعودية والإمارات دعمهما للإجراءات التي اتخذها المجلس العسكري الانتقالي في السودان ، وتقديمهما حزمة من المساعدات الإنسانية للخرطوم.
ويوم السبت قال رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان، عبد الفتاح البرهان، أنه سيتم تشكيل حكومة مدنية بالتشاور مع القوى السياسية، خلال مرحلة انتقالية لن تستمر أكثر من عامين، مشيراً إلى أنه ألغى حظر التجول الليلي وأمر بالإفراج عن كل من تم سجنهم بموجب قوانين الطوارئ التي فرضها الرئيس المعزول عمر البشير.
وقال بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" مساء السبت، إن المملكة "تؤكّد تأييدها لما ارتآه الشعب السوداني الشقيق حيال مستقبله، وما اتّخذه المجلس العسكري الانتقالي من إجراءات تصبّ في مصلحة الشعب السوداني الشقيق".
وأشار البيان إلى أن العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وجه بتقديم حزمة من المساعدات الإنسانية إلى السودان تشمل أدوية ومشتقات بترولية وقمح، لكنه لم يوضح حجم هذه المساعدات أو قيمتها، ولا متى سيتم إرسالها إلى السودان.
من جهتها قالت الإمارات في بيان للخارجية، في الساعات الأولى من صباح الأحد، إنها رحبت بتعيين الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيسا جديدا للمجلس العسكري في السودان
وأضافت أن أبو ظبي "تدعم وتؤيد الخطوات التي أعلنها المجلس العسكري الانتقالي في السودان للمحافظة على الأرواح والممتلكات والوقوف إلى جانب الشعب السوداني".
وأشارت إلى أن الرئيس الإماراتي وجه بالتواصل مع المجلس العسكري الانتقالي في السودان لبحث مجالات المساعدة للشعب السوداني الشقيق.
وأطاح الجيش السوداني يوم الخميس الفائت بالرئيس عمر البشير (75 عاماً) الذي حكم البلاد طوال 30 عاماً، وشكّل "مجلسا عسكرياً انتقالياً" سيتولى السلطة لعامين، وذلك عقب احتجاجات شعبية بدأت في 19 ديسمبر الماضي، تنديدا بالغلاء ثم طالبت بإسقاط النظام.
فيما أعلنت المعارضة السودانية، مساء السبت، رفضها لبيان رئيس المجلس العسكري الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، مؤكدة استمرار الاعتصامات والعصيان المدني حتى تحقيق مطالبها.
وقالت قوى المعارضة في بيان مشترك إن "بيان الرئيس الجديد للمجلس العسكري الانتقالي لم يحقق أياً من مطالب الشعب".
وأضافت: "ثورتنا لن تنتهي بمجرد استبدال واجهات النظام وأقنعته الخادعة؛ فالخطوة الأولى في إسقاط النظام تتأتى بتسليم السلطة فوراً، ودون شروط لحكومة انتقالية مدنية (...) تدير المرحلة الانتقالية لفترة 4 سنوات".
وشدد البيان على أنه "لا تراجع عن مطالب الثورة، ولا مجال للقبول بالوعود دون الأفعال".
وأشار إلى تمسك قوى المعارضة بسبعة مطالب تتضمن الاعتقال والتحفظ ومحاكمة كل قيادات جهاز الأمن والاستخبارات، و"هي قيادات معروفة بارتكاب جرائم ضد الشعب".
ودعا البيان إلى "إعادة هيكلة جهاز الأمن والمخابرات"، و"حل مليشيات النظام من كتائب ظل ودفاع شعبي وشرطة شعبية وغيرها"على حد تعبيره .
كما دعت المعارضة إلى "إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والعسكريين فوراً، بمن فيهم الضباط الذين انحازوا للثورة، والإعلان الفوري عن رفع كل القوانين المقيدة للحريات".
ووفق البيان تشمل المطالب أيضاً "التحفظ والاعتقال الفوري لكل القيادات الفاسدة في الأجهزة والقوات النظامية وغيرها من المليشيات والمعروفة بارتكاب جرائم ضد المواطنين في مناطق النزاع المسلح بدارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق، وتقديمهم لاحقا لمحاكمات عادلة".
وشددت على ضرورة "حل كافة أجهزة ومؤسسات النظام والاعتقال الفوري والتحفظ على كل قياداته الضالعة في جرائم القتل والفساد المالي، على أن تتم محاكماتهم لاحقاً".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق