غريفيث يؤكد التزام الأمم المتحدة بتحقيق تسوية سياسية شاملة للنزاع في اليمن

عمّان (ديبريفر)
2019-04-15 | منذ 2 شهر

المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث

Click here to read the story in English

أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث أن الأمم المتحدة ماضية قدماً في التمسك بالتزامها بتحقيق التسوية السياسية الشاملة للنزاع وإعادة الأمن والاستقرار لليمن.

ومنذ أكثر من أربع سنوات، يعيش اليمن صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وقال غريفيث في رسالة وجهها إلى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إن الأمم المتحدة مازالت تتعامل بكل جدية لتذليل أي تحديات قد يحول وجودها من التقدم في تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وأبرم طرفا الصراع"الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)" خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن سيما ما يتعلق بالحديدة.

وهنأ المبعوث الأممي، في الرسالة التي نشرها وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً معمر الإرياني على تويتر، الرئيس اليمني وأعضاء مجلس النواب بانعقاد جلسة البرلمان في سيئون، مشيراً إلى أن انعقادها "يأتي في منعطف حاسم في إطار الجهود الجماعية المكثفة لإعادة إطلاق العملية السياسية لإنهاء النزاع في اليمن".

وأضاف "ومع أن اتفاقات ستوكهولم تمثل تقدماً ملموساً نحو ذلك الهدف، مازلنا على وعي تام بالتأخيرات التي طرأت على تنفيذ تلك الاتفاقات".

وكان غريفيث حث الأسبوع الماضي جميع الأطراف على بذل كلّ جهد ممكن لانهاء معاناة المدنيين، وإتاحة الفرصة لأبناء اليمن وشبابه للعيش في سلام وأمان.

وأكد المبعوث الأممي في تغريدة نشرها مكتبه على تويتر أن "الحل السياسي الشامل وحده هو الذي سينهي دورة العنف والتدمير تلك".

وخلّف استمرار الحرب في اليمن أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 14 مليون شخص، أو نصف سكان اليمن، قد يواجهون المجاعة قريبا، فيما تؤكد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن نحو 1.8 مليون طفل يعانون من سوء التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق