التحالف العربي يزعم إسقاط 11 طائرة مُسيّرة للحوثيين في سيئون شرقي اليمن

الرياض ـ سيئون (ديبريفر)
2019-04-16 | منذ 6 شهر

أعضاء من البرلمان اليمني في جلسته يوم أمس الاثنين

زعم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية يوم الإثنين أنه أسقط 11 طائرة مسيرة تابعة لجماعة الحوثيين (أنصار الله) في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت شرقي اليمن.
وتحتضن مدينة سيئون منذ يوم السبت جلسات مجلس النواب اليمني (البرلمان) لأول مرة تحت مظلة "الشرعية" منذ بدء الحرب في مارس 2015، وأقر خلال جلسة عقدها أمس الاثنين، عقد جلساته بصورة دائمة في مدينة سيئون شرقي البلاد.
واتهم المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي في مؤتمر صحفي جماعة الحوثيين بتخزين طائرات "درون" قرب أحياء مأهولة في صنعاء ووضع منصاتها في المناطق السكنية.
وقال "إن صعدة وعمران لا تزالان منطقة تخزين صواريخ باليستية"، مضيفاً أن التحالف استطاع تحييد خطر الصواريخ الباليستية.
وسبق أن نفت جماعة الحوثيين (أنصار الله) اتهامات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً و التحالف المساند لها، بشأن إطلاق طائرات مسيرة يوم الخميس الماضي في مدينة سيئون.
وقال الناطق الرسمي باسم قوات جماعة الحوثيين، العميد يحيى سريع، يوم الخميس إن قوات جماعته لم تنفذ أي عمليات عسكرية في محافظة حضرموت وفقاً لقناة المسيرة التابعة للجماعة.
واتهم التحالف والحكومة اليمنية "الشرعية" بـ "اختلاق الذرائع والمبررات لتنفيذ مخططاته المكشوفة سلفاً، وآخرها إدعاء إسقاط طائرات مسيرة تابعة لقواتنا فوق حضرموت".
وكانت قوات سعودية بقوام لواء ترافقها منظومة دفاع جوي نوع "باتريوت" نصبتها في أنحاء حرم مطار سيئون، وقوات أخرى من الحماية الرئاسية اليمنية وصلت السبت الماضي إلى مدينة سيئون لتأمين انعقاد جلسة مجلس النواب في مدينة سيئون الخاضعة لسيطرة الحكومة "الشرعية"، وذلك لأول مرة في تاريخ المجلس، بعد إحكام جماعة الحوثيين (أنصار الله) سيطرتها على العاصمة صنعاء منذ أواخر سبتمبر أيلول العام 2014.
واعتبر موالون للحكومة المعترف بها دولياً، انعقاد جلسات مجلس النواب لأول مرة منذ 2015 تطوراً "غير مسبوق"، من شأنه أن يلقي بظلاله على المسارين السياسي والعسكري.
وشهدت أولى جلسات البرلمان السبت الماضي أول تجمع للقيادات اليمنية العليا وأعضاء مجلس النواب والحكومة المعترف بها دولياً والجيش التابع لها قادة القوى السياسية، إذ لم يسبق أن وجد هذا العدد من المسؤولين في البلاد منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء واندلاع الحرب التي تصاعدت مع التدخل العسكري للتحالف العربي بقيادة السعودية في مارس 2015.
وقد أظهر الحوثيون سخطاً تجاه خطوة انعقاد البرلمان، عبر اقتحام منازل برلمانيين في صنعاء والتصريح باعتبار الحضور في سيئون "خيانة عظمى".
ويعد مجلس النواب اليمني من الأطول عمراً، حيث انتُخب أعضاؤه البالغ عددهم 301 عضوا في 2003، وينقسم أعضاء البرلمان بغرفتيه حالياً، بين موالين للحكومة اليمنية "الشرعية" وآخرين موالين لجماعة الحوثيين.
ويشهد اليمن للعام الخامس على التوالي، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق