البرلمان اليمني يدرس مشروع قانون لتصنيف الحوثيين كـ"جماعة إرهابية"

سيئون (ديبريفر)
2019-04-16 | منذ 5 شهر

مجلس النواب اليمني ـ سيئون

أقر مجلس النواب  اليمني " البرلمان "، اليوم الثلاثاء، إحالة  مشروع قانون لتصنيف الحوثيين (أنصار الله) كـ"جماعة إرهابية" إلى لجنة خاصة لدراسته قبل عرضه مجدداً على المجلس لإقراره والمصادقة عليه .

جاء ذلك في اختتام  المجلس لجلسته غير الاعتيادية ، اليوم ، والتي عقدت في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت شرقي اليمن على مدى أربعة أيام .

وأكد البرلمان اليمني في بيان على أهمية تخليص اليمن من ما وصفهم بـ"المليشيات الحوثية" المدعومة من إيران، وعلى المرجعيات الثلاث كأساس وحيد للحل السياسي.

واعتبر البرلمان أن كل الإجراءات الصادرة عن جماعة الحوثيين في مناطق سيطرتها في حكم العدم، داعياً كافة أبناء الشعب اليمني في تلك المناطق إلى التصدي للمتمردين ، حد وصفه.

وشهدت أولى جلسات البرلمان ، السبت الماضي ، أول تجمع للقيادات اليمنية العليا وأعضاء مجلس النواب والحكومة المعترف بها دولياً والجيش التابع لها وقادة القوى السياسية، إذ لم يسبق أن وجد هذا العدد من المسؤولين في البلاد منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء واندلاع الحرب التي تصاعدت مع التدخل العسكري للتحالف العربي بقيادة السعودية في مارس 2015.

الحوثيون من جانبهم عبروا عن عدم اعترافهم بانعقاد مجلس النواب في سيئون ، معتبرين أن المشاركين في الجلسة من أعضاء المجلس ارتكبوا جريمة "الخيانة العظمى" حد قولهم ، مهددين بمحاكمتهم ومصادرة ممتلكاتهم في صنعاء .

ويعد مجلس النواب اليمني الأطول عمراً، حيث انتُخب أعضاؤه البالغ عددهم 301 عضواً في 2003، وينقسم أعضاء البرلمان حالياً، بين موالين للحكومة اليمنية "الشرعية" متواجدون حالياً في مدينة سيئون ، وآخرين موالين لجماعة الحوثيين لازالوا في صنعاء.

وتخوض الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، حرباً ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران ، والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر سبتمبر عام 2014.

وأدان مجلس النواب "في نسخته بسيئون" في بيانه اعتداءات الحوثيين المتكررة على السعودية ، بما في ذلك استهداف المدن والمقدسات بالصواريخ والطائرات المسيرة حد زعمهم ، وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في دعم الشرعية وإلزام الحوثيين بتنفيذ اتفاق الحديدة بدون مزيد من المماطلات ، متهماً الحوثيين بتكريس الطائفية ومحاولة إحداث تغيير فكري ومذهبي في المجتمع .

وكانت قوات سعودية بقوام لواء ترافقها منظومة دفاع جوي نوع "باتريوت" نصبتها في أنحاء حرم مطار سيئون، وقوات أخرى من الحماية الرئاسية اليمنية وصلت ، السبت الماضي ، إلى مدينة سيئون لتأمين انعقاد جلسة مجلس النواب في المدينة الخاضعة لسيطرة الحكومة "الشرعية"، وذلك لأول مرة في تاريخ المجلس، بعد إحكام جماعة الحوثيين (أنصار الله) سيطرتها على العاصمة صنعاء منذ أواخر سبتمبر أيلول العام 2014.

في 21 فبراير الفائت ، طالبت الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً ، الولايات المتحدة الأمريكية، بتصنيف جماعة الحوثيين (أنصار الله) والتعامل معها كجماعة إرهابية.

واتهم وزير الإعلام في الحكومة "الشرعية" معمر الإرياني خلال لقائه السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر حينها ، جماعة الحوثيين بارتكاب "كافة ومختلف الجرائم بحق المواطنين اليمنيين، ووصلت جرائمها إلى مصاف الإبادة الجماعية بحق المدنيين العزل والأبرياء" حد قوله.

ويشهد اليمن للعام الخامس على التوالي، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق