سياسي يمني يتهم الحوثيين بتهديد الملاحة الدولية من خلال زراعة الألغام

عدن (ديبريفر)
2019-05-09 | منذ 3 شهر

خزان صافر العائم في ميناء رأس عيسى غربي اليمن

اتهم سياسي وكاتب يمني، مساء يوم الأربعاء، جماعة الحوثيين (أنصار الله)، بتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، من خلال زراعة الألغام وتفجيرها في ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة غربي اليمن.

وقال الكاتب الصحفي محمد أنعم، في تغريدة له عبر "تويتر"، إن خبراء يعتقد أنهم تابعين لحزب الله اللبناني، يقومون بتفجير 3 ألغام بحرية خطيرة في ميناء رأس عيسى بالحديدة في مسعى من قبل جماعة الحوثيين لتهديد الملاحة الدولية.

وكانت الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، حذرت مؤخراً، جماعة الحوثيين، من تفجير خزان "صافر" العائم في ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر في محافظة الحديدة.

وقال الناطق باسم حكومة "الشرعية" راجح بادي، إن خزان "صافر" يحوي ما يقارب مليون برميل من النفط الخام، وتفجيره سيسبب كارثة بيئية واقتصادية على البلاد ودول المنطقة.

ويعد ميناء رأس عيسى أهم ميناء نفطي ومن أهم مصادر الدخل في اليمن.

ويحوي خزان صافر النفطي العائم مليون و174 ألف برميل من النفط الخام، وهو باخرة للتفريغ مملوكة للدولة اليمنية، وتسيطر عليها حالياً جماعة الحوثيين. وكانت الباخرة تستقبل قبل اندلاع الحرب في اليمن قبل أكثر من أربعة أعوام ، إنتاج خمس شركات نفطية وعبرها يتم التصدير إلى الخارج، وتزويد مصافي عدن بالنفط الخام.

والأحد الفائت، دعت جماعة الحوثيين، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى التدخل لمنع ما أسمته استهداف دول التحالف العربي بقيادة السعودية لخزان "صافر" العائم في ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر في محافظة الحديدة غربي اليمن، والخاضع لسيطرة الجماعة.

وجددت وزارة النفط والمعادن في حكومة الإنقاذ التابعة للحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، "مناشدة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية السماح ببيع النفط الخام الموجود في الباخرة صافر والاستفادة من العائد في إنشاء خزانات نفطية بديلة" حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون.

وكانت جماعة الحوثيين حذرت يوم الخميس الماضي، من مخاطر حدوث كارثة بيئية كبرى في منطقة الشرق الأوسط ، جراء إمكانية حدوث تسرب نفطي من خزان "صافر" العائم.

وقال وزير الخارجية في حكومة الحوثيين هشام شرف خلال لقائه المنسق المقيم للأمم المتحدة منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي إنه تمت مخاطبة الأمم المتحدة أكثر من مرة لإيلاء هذا الموضوع أهمية كبرى وعمل تقييم شامل للوضع الحالي ووضع عدد من البدائل لتفريغ الكمية المخزونة والاستفادة من ريع بيعها لجوانب ذات علاقة برفع معاناة الشعب اليمني في العديد من المجالات.

وبات اليمن بفعل استمرار الحرب الدائرة فيه للعام الخامس على التوالي، يعاني من "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" بحسب الأمم المتحدة، فيما قُتل نحو 11 ألف مدني أصبح 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمائة من عدد السكان، في أمس الحاجة إلى أي شكل من المساعدات والحماية الإنسانية، ولا يعرف 8.4 مليون شخص من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق