الحوثيون يقولون إنهم بدأوا الانسحاب من الموانئ الرئيسية في الحديدة

الحديدة (ديبريفر)
2019-05-11 | منذ 3 شهر

سيارات تابعة للأمم المتحدة في ميناء الحديدة

Click here to read the story in English

قالت جماعة الحوثيين (أنصار الله) اليوم السبت إن قواتها بدأت الانسحاب من مينائي الصليف ورأس عيسى في محافظة الحديدة غربي اليمن بموجب اتفاق السلام الذي تم إبرامه برعاية الأمم المتحدة والذي كان متوقفا منذ شهور.
وذكر محمد عياش قحيم القائم بأعمال محافظ الحديدة المعين من قبل جماعة الحوثيين في تصريح صحفي أن الانسحاب بنحو خمس كيلومترات من موانئ الحديدة ومحيطها بدأ في موعده.
وأضاف أن عملية الانسحاب انطلقت من مينائي الصليف ورأس عيسى، وأن الموانئ تم تسليمها لوزارة الداخلية التابعة لحكومة الحوثيين.
وقال شهود عيان إن فرقاً من الأمم المتحدة تراقب تحركات الحوثيين في المينائين.
وأعلنت الأمم المتحدة يوم الجمعة أن جماعة الحوثيين وافقت على الانسحاب من جانب واحد من ثلاثة موانئ رئيسية ما بين 11 و14 مايو الجاري، وذلك تمهيداً لاضطلاع الأمم المتحدة بمهمة إدارة الموانئ وفقاً لاتفاق ستوكهولم الذي جرى في ديسمبر الماضي برعاية المنظمة الدولية.
فيما قال محافظ الحديدة التابع للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الحسن طاهر إن تلك الانسحابات لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه من خطوات، مضيفاً أن اتفاق إعادة الانتشار من الموانئ نص على مراقبة ثلاثية وإزالة الألغام.
وأردف طاهر أن ما يجري في الحديدة هو محاولة تغطية على فشل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، مؤكداً أن الحكومة "الشرعية" لا يمكن أن تقبل بهذه المسرحية وستظل الطرف الرئيسي في أي اتفاق.
وأبرم طرفا الصراع"الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)" خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن سيما ما يتعلق بالحديدة.
ويعيش اليمن للعام الخامس على التوالي، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
وفي وقت سابق اليوم السبت قال القيادي البارز في جماعة الحوثيين (أنصار الله) محمد علي الحوثي إن الانسحاب أحادي الجانب للقوات التابعة لجماعته من الموانئ الثلاثة الرئيسية غربي البلاد، جاء بسبب رفض التحالف العربي بقيادة السعودية تنفيذ اتفاق ستوكهولم.
وأضاف "الانسحاب يؤكد أن سبب الإعاقة لتنفيذ اتفاق ستوكهولم هو دول العدوان".
من جهته قال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية "الشرعية" معمر الإرياني إن "عرض المليشيا الحوثية لإعادة الانتشار من موانئ الحديدة والصليف وراس عيسى بدءا من يوم السبت غير دقيق ومضلل واستنساخ لمسرحية تسليم المليشيا ميناء الحديدة لعناصرها".
وأضاف أن "أي انتشار أحادي لا يتيح مبدأ الرقابة والتحقق المشترك من تنفيذ بنود اتفاق السويد، هو مراوغة وتحايل لا يمكن القبول به"، محذراً من محاولات جماعة الحوثيين "تضليل المجتمع الدولي ومجلس الامن قبل انعقاد جلسته القادمة والحيلولة دون اتخاذ موقف حازم أمام استمرارها في عرقلة تنفيذ بنود اتفاق السويد وتقويض جهود الحل السلمي" حد قوله.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق