الحوثيون يقولون إنهم نفذوا "عملية كبرى" ضد أهداف سعودية ويهددون بالمزيد

صنعاء (ديبريفر)
2019-05-14 | منذ 2 أسبوع

طائرة مسيرة للحوثيين

Click here to read the story in English

قالت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، إنها نفذت اليوم الثلاثاء، عملية عسكرية وصفتها بـ"الكبرى" بطائرات مسيرة ضد أهداف سعودية، وهددت بتنفيذ مزيد من "الضربات القاسية" في حال استمرار عمليات قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

وأفادت قناة "المسيرة" المتحدثة باسم جماعة الحوثيين أن سبع طائرات مسيرة "درون" هاجمت منشآت حيوية سعودية.

تأتي هذه التطورات عقب يوم من إعلان السعودية عن استهداف ناقلتي نفط تابعتين لها في مياه الخليج يوم الأحد.

ونقلت قناة "المسيرة" عن مصدر عسكري قوله إن "هذه العملية العسكرية الواسعة تأتي رداً على استمرار العدوان والحصار على أبناء اليمن".

وهدد المصدر بأن جماعته مستعدة "لتنفيذ المزيد من الضربات النوعية والقاسية" في حال استمرار عمليات قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في حربها المستمرة للعام الخامس على التوالي ضد جماعة الحوثيين المدعومة من إيران التي لا تزال تسيطر على أغلب المناطق شمالي اليمن ذات الكثافة السكانية بما فيها العاصمة صنعاء.

فيما نقلت قناة "الجزيرة" القطرية عن القيادي في جماعة الحوثيين وعضو مكتبها السياسي محمد البخيتي، قوله إن هذه الهجمات تأتي في سياق "التوسع في مهاجمة الأهداف السعودية والإماراتية"، لدفع كلا الدولتين لمراجعة سياساتهما في المنطقة، على حد تعبيره.

وأضاف البخيتي أن الهجمات وقعت خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، وتوقع أن تكون الأهداف منشآت نفطية، لكنه أشار إلى عدم امتلاكه معلومات محددة بشأن تفاصيل الهجمات.

وعند سؤاله عن توقيت تلك الهجمات التي تأتي في ظل توتر شديد بين الولايات المتحدة وإيران، وتهديدات عسكرية متبادلة بين الجانبين، وعن المخاوف من اندلاع حرب في المنطقة؛ رأى البخيتي أن السعودية والإمارات تتحملان مسؤولية الدفع باتجاه الحرب.

وكانت دولة الإمارات، الشريك الرئيس في التحالف العربي، أعلنت يوم الأحد أن أربع سفن تجارية من جنسيات مختلفة تعرضت "لعمليات تخريبية" قرب إمارة الفجيرة في المياه الإقليمية الإماراتية؛ وفي وقت لاحق كشفت السعودية أن اثنتين من ناقلاتها النفطية كانتا من أهداف ذلك التخريب.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق