اليمن.. قوات مدعومة من الإمارات تعلن سيطرتها على مديرية قطعبة بعد معارك مع الحوثيين

عدن (ديبريفر)
2019-05-18 | منذ 5 يوم

التقسيم الإداري لمحافظة الضالع

أعلنت قوات يمنية مدعومة من الإمارات العربية المتحدة، يوم الجمعة، أنها سيطرت على كامل مديرية قعطبة شمالي محافظة الضالع جنوبي اليمن، بعد معارك مع قوات جماعة الحوثيين (أنصار الله).

وقال بيان صادر عن قوات الحزام الامني لمحافظة الضالع، إنها وبمشاركة قوات "المقاومة الجنوبية" اقتحمت مديرية قعطبة من عدة محاور، وتمكنت من طرد الحوثيين منها والسيطرة الكاملة عليها وبمساحة تصل إلى 25 كيلو متر مربع. لكن البيان ذكر أن هذه القوات تحاصر معسكر "العلله"، ولا تزال المعارك على أشدها.

ولم يصدر حتى كتابة هذا الخبر أي تعليق من جماعة الحوثيين (أنصار الله) على ما ذكره البيان.

والثلاثاء الفائت دفعت قوات التحالف العربي لدعم "الشرعية" في اليمن، بتعزيزات عسكرية جديدة من القوات المشتركة المشكلة من الحزام الأمني لمحافظة الضالع والمقاومة الجنوبية، إلى شمالي المحافظة مع اشتداد المعارك مع قوات الحوثيين.

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

ومديرية قعطبة كانت في ما مضى نقطة حدودية بين شمالي البلاد وجنوبها قبل الوحدة اليمنية في مايو 1990.

وتم طرد قوات جماعة الحوثيين من محافظة الضالع (100 كلم شمالي عدن) في آب أغسطس 2015، لكن الحوثيين مازالوا مسيطرين على مديريتي جبن ودمت شمالي المحافظة واستعادوا مؤخرا السيطرة على مديريتي الحشا وقعطبة قبل تعلن القوات المشتركة طردهم من قعطبة يوم الجمعة.

من جهته قال قائد قوات الحزام الأمني في محافظة الضالع، العقيد أحمد قائد أبو نافع، إن معركة يوم الجمعة حققت أهدافها كاملة وبنسبه 95 بالمائة، بحسب ما تم التخطيط له خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وأضاف العقيد أبو نافع في أول تصريح له عقب تحرير قعطبة: "تم تطهير قعطبة بالكامل، وفتح طريق مريس - قعطبة، وتحرير مناطق جوس الجمال ووادي شداد شمال حبيل السلامة والعبارى والمزارع المحيطة بها التابعه لحجر، وتحقق الانتصار تحقق بعد توحيد جهود كافة القوات المقاتلة".

ويوم الثلاثاء الفائت، دعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، جميع أطراف النزاع إلى ممارسة ضبط النفس إزاء التصعيد العسكري في محافظة الضالع جنوبي البلاد، مؤكداً أن أي تصعيد يهدد جهود إحلال السلام في البلد الذي يعيش صراعاً دموياً على السلطة للعام الخامس على التوالي.

وانشأت الإمارات العربية المتحدة، قوات الحزام الأمني في عدد من المحافظات جنوبي اليمن ودربتها وزودتها بآليات ومعدات عسكرية بدعوى محاربة تنظيم القاعدة ومحاربة الحوثيين.

ولا تخضع القوات التي أنشأتها الإمارات لا تخضع لسيطرة الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً.

والإمارات عضو رئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية وينفذ منذ مارس 2015 عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق